مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٩
تزوجته خير البرية كلها * ومن ذا الذي في الناس مثل محمد وبشر به المرءآن عيسى بن مريم * وموسى بن عمران فيا قرب موعد أقرت به الكتاب قدما بأنه * رسول من البطحاء هاد ومهتد [١] أشعار حبر من اليهود في البشارة بالرسالة مخاطبا خديجة: يا خديجة لا تنسي الآن قولي * وخذي منه غاية المحصول يا خديجة هذا النبي بلا شك * هكذا قد قرأت في الإنجيل - الخ [٢]. ومن أشعارها حين جاءت أولاد عبد المطلب للخطبة: ألذ حياتي وصلكم ولقاكم * ولست ألذ العيش حتى أراكم وما استحسنت عيني من الناس غيركم * ولا لذ في قلبي حبيب سواكم على الرأس والعينين جملة سعيكم * ومن ذا الذي في فعلكم قد عصاكم فها أنا محسوب عليكم بأجمعي * وروحي ومالي يا حبيبي فداكم وما غيركم في الحب يسكن مهجتي * وإن شئتم تفتيش قلبي فهاكم (٣) ومن أشعارها في البحار (٤). بذكركم يطفئ الفؤاد من الوقد * ورؤيتكم فيها شفاء أعين الرمد ومن قال إني أشتفي من هواكم * فقد كذبوا لو مت فيه من الوجد ومنها في البحار (٥): نطق البعير بفضل أحمد مخبرا * هذا الذي شرفت به ام القرى هذا محمد خير مبعوث أتى * فهو الشفيع وخير من وطأ الثرى يا حاسديه تمزقوا من غيظكم * فهو الحبيب ولا سواه في الورى ومنها حين نظرت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) كأنه البدر في تمامه أنشأت
[١] جديد ج ١٦ / ٦ و ١٤، وط كمباني ج ٦ / ١٠٠ و ١٠٣.
[٢] جديد ج ١٦ / ٢١، وط كمباني ج ٦ / ١٠٤. (٣ و ٤ و ٥) جديد ج ١٦ / ٢٥، وص ٢٨، وط كمباني ج ٦ / ١٠٥.