مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٩
ولا تكلفوا ما لم تكلفوا، فإنما تبعته عليكم - الخبر [١]. تقدم في " حدث " و " روى " ما يتعلق بذلك. المحاسن: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لو أن قوما عبدوا الله وحده لا شريك له، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وحجوا البيت، وصاموا شهر رمضان. ثم قالوا لشئ صنعه الله أو صنعه النبي (صلى الله عليه وآله): ألا صنع خلاف الذي صنع ؟ أو وجدوا ذلك في قلوبهم، لكانوا بذلك مشركين، ثم تلا: * (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك) * - الآية. ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): وعليكم بالتسليم [٢]. باب طاعة الله ورسوله وحججه والتسليم لهم [٣]. باب فيه الرضا والتسليم [٤]. قال تعالى: * (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) *. أمالي الصدوق: عن السجاد (عليه السلام): إن المراتب الرفيعة لا تنال إلا بالتسليم لله عزوجل [٥]. قال تعالى: * (وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها) * - الآية. قيل: أي عند الميثاق كما روي عن ابن عباس. وقيل: أي أقر بالعبودية وإن كان فيهم من أشرك في العبادة كقوله تعالى: * (ولئن سئلتهم من خلقهم ليقولن الله) * - إلى أن قال: - وقد روى العياشي عن الصادق (عليه السلام): أنها نزلت في القائم (عليه السلام). وفي رواية اخرى تلاها فقال: إذا قام القائم لا تبقى أرض إلا نودي فيها شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله - الخ [٦].
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٠٨، وجديد ج ٧٧ / ٤٠٨.
[٢] ط كمباني ج ١ / ١٣٣، وجديد ج ٢ / ٢٠٥.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٤٧، وجديد ج ٧٠ / ٩١.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٤٧، وجديد ج ٧١ / ٩٨.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ٨، وجديد ج ٤٦ / ٢٢.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٦٤، وجديد ج ٦٨ / ٢٣١.