مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨١
يفرح هذا الورى بعيدهم * ونحن أعيادنا مآتمنا والناس في الأمن والسرور وما * يأمن طول الزمان خائفنا وما خصصنا به من الشرف * الطائل بين الأنام آفتنا يحكم فينا والحكم فيه لنا * جاحدنا حقنا وغاصبنا [١] شاعره الفرزدق وكثير عزة [٢]. ومن أشعاره في البحار [٣]: من عرف الرب فلم تغنه * معرفة الرب فذاك الشقي ماضر في الطاعة ما ناله * في طاعة الله وماذا لقي مايصنع العبد بغير التقى * والعز كل العز للمتقي ومن مناجاته: نامت العيون وعلت النجوم وأنت الملك الحي القيوم. غلقت الملوك أبوابها وأقامت عليها حراسها، وبابك مفتوح للسائلين. جئتك لتنظر إلي برحمتك يا أرحم الراحمين. يامن يجيب دعاء المضطر في الظلم * يا كاشف الضر والبلوى مع السقم قد نام وفدك حول البيت قاطبة * وأنت وحدك يا قيوم لم تنم أدعوك رب دعاءا قد أمرت به * فارحم بكائي بحق البيت والحرم إن كان عفوك لا يرجوه ذو سرف * فمن يجود على العاصين بالنعم (٤) وقوله (٥): أتحرقني بالنار يا غاية المنى * فأين رجائي ثم أين محبتي أتيت بأعمال قباح زرية * وما في الورى خلق جنا كجنايتي يا نفس حتام إلى الحياة سكونك ؟ ! * وإلى الدنيا وعمارتها ركونك ؟ ! أما اعتبرت بمن مضى من أسلافك ؟ ! * ومن وارته الأرض من الإفك ؟ !
[١] ط كمباني ج ١١ / ٢٦. وغير ذلك في ص ٢٨ و ٤٢، وجديد ج ٤٦ / ٩٢ و ٩٧ و ١٤٦.
[٢] جديد ج ٤٦ / ١٤١.
[٣] جديد ج ٤٦ / ٥١. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١١ / ٢٤، وجديد ج ٤٦ / ٨٠، وص ٨١ و ٨٣.