مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٥
سنة ١٣٩٠ ليلة ٢٧ ربيع الاولى توفي العلامة الكامل المرجع الديني السيد محسن الحكيم الطباطبائي صاحب مستمسك العروة الوثقى في بغداد، وحمل إلى النجف الأشرف، ودفن فيه، وله ٨٤ عاما. وفيه في ٢٨ ربيع الثاني توفي العلامة المجاهد المحامي عن حريم الولاية، الشيخ عبد الحسين الأميني، مؤلف كتاب الغدير وغيره في طهران، وحمل إلى النجف الأشرف ودفن فيه [١]. سوء: قال تعالى: * (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) * - الآية. تفسير العياشي: عن أبي الجارود، عنه (عليه السلام) قال: الجهر بالسوء من القول أن يذكر الرجل بما فيه (٢). وعن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: من أضاف قوما فأساء ضيافتهم، فهو ممن ظلم، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه (٣). الروايات الواردة في تفسير قوله تعالى: * (ويخافون سوء الحساب) * وإن صريحها الاستقصاء والمداقة، وأن يحسب لهم الحسنات ويحسب عليهم السيئات أو لا يقبل حسناتهم ويؤاخذون بسيئاتهم (٤). كلمات المفسرين في هذه الآية (٥) وتقدم في " حسب " ما يتعلق بذلك.
[١] سنة ١٤٠٥ من شهر ذي الحجة فارقت نفس والدي مؤلف الكتاب قيد هذه الحياة الموافق للثامن والعشرين من شهر مرداد سنة ١٣٦٤ ه. ش. ودفن جثمانه المطهر في الصحن الرضوي الشريف في حجرة من حجراته (ابن المؤلف). (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٨٨، وجديد ج ٧٥ / ٢٥٨. (٤) ط كمباني ج ٣ / ٢٦٧ و ٢٦٨، وج ١٧ / ١٨٧، وج ٢٣ / ٣٦ و ٣٧، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٠ و ١٩٢، وجديد ج ٧ / ٢٦٦، وج ٧٤ / ٢٨٧، وج ٧٥ / ٢٧٢، وج ٧٨ / ٢٥٦، وج ١٠٣ / ١٤٩ و ١٥٢. (٥) ط كمباني ج ٣ / ٢٣٣، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٣٧، وجديد ج ٧ / ١٤٦، وج ٧٤ / ١٢٦. (*