مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨
قصة سيف سرق من حرم أمير المؤمنين (عليه السلام) وظهر بعده [١]. خبر الحاج الذي نام في المدينة فتوهم أن هميانه سرق، فخرج فرأى مولانا جعفر الصادق (عليه السلام) مصليا ولم يعرفه، فقال له: أنت أخذت همياني. قال: ماكان فيه. قال: ألف دينار. فحمله إلى داره وأعطاه. فلما خرج وجد هميانه فعاد إليه معتذرا بالمال، فأبى قبوله. وتمامه في البحار [٢]. قصة السارقين وأمر مولانا الباقر (عليه السلام) غلمانه بأخذهما وجلبهما وإجراء الحد عليهما [٣]. خبر السارق الذي أجرى عمر عليه الحد مرتين، فلما اتي به في الثالثة أراد قطعه، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) له: لا تفعل، قد قطعت يده ورجله، ولكن احبسه [٤]. من مسائل علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام): وسألته عن حد ما يقطع فيه السارق وما هو ؟ قال: قطع أمير المؤمنين (عليه السلام) في ثمن بيضة حديد درهمين أو ثلاثة [٥]. قال: وسألته عن الصبي يسرق ما عليه ؟ قال: إذا سرق وهو صغير عفي عنه. فإن عاد، قطعت أنامله. وإن عاد، قطع أسفل من ذلك أو ما شاء الله [٦]. باب السرقة والغلول وحدهما [٧]. في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله): ومن اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة، فهو كمن سرقها في عارها وإثمها - الخ [٨]. وتقدم في " خون ": حرمة شراء الخيانة إذا علم.
[١] جديد ج ٤٢ / ٣٢٤، وط كمباني ج ٩ / ٦٨٣.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١١١، وجديد ج ٤٧ / ٢٣.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ٧٧، وجديد ج ٤٦ / ٢٧٢.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٤٧٨، وجديد ج ٤٠ / ٢٢٨.
[٥] جديد ج ١٠ / ٢٦١، وج ٧٩ / ١٨٤، وط كمباني ج ١٦ / ١٤١، وج ٤ / ١٥٢.
[٦] جديد ج ١٠ / ٢٧٧.
[٧] ط كمباني ج ١٦ / ١٤٠، وجديد ج ٧٩ / ١٨٠.
[٨] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٩، وجديد ج ٧٦ / ٣٦٥.