مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨١
باب قوله عزوجل: * (أجعلتم سقاية الحاج) * - الآية في شأن أمير المؤمنين (عليه السلام) [١]. يعني * (أجعلتم سقاية الحاج) * عمل العباس عم النبي (صلى الله عليه وآله) كان بيده سقاية الحاج. * (وعمارة المسجد الحرام) * كانت لشيبة * (كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله) * يعني به أمير المؤمنين (عليه السلام) * (لا يستوون عند الله) *. روايات العياشي في هذه الآية [٢]. باب أن مستقى العلم من بيتهم [٣]. باب أنه (عليه السلام) ساقي الحوض - الخ [٤]. باب صفة الحوض وساقيه [٥]. وتقدم في " حوض " ما يتعلق به. باب المزراعة والمساقاة [٦]. معالجة الاستسقاء: من معجزاته (صلى الله عليه وآله): أن أبا براء كان به استسقاء، فبعث إليه بفرسين ونجائب، فقال: لا أقبل هدية مشرك، ولو كنت قابلا من مشرك لقبلتها. قال لبيد: فإنه يستشفيك من علته. فأخذ حثوة من الأرض فتفل عليها ثم أعطاه، وقال: دفها بماء ثم أسقه إياه. ففعل واطلق من مرضه [٧]. بيان: حثوة: غرفة من التراب وغيره. و " دف " مثل قل، من داف إذا بلله بماء أو بغيره. سكبج: السكباج: مرق يعمل من اللحم والخل والزعفران. والأباريز الحارة والبقول المناسبة لكل مزاج. كذا في كتب اللغة. وذكره في كتاب " تحفهء
[١] جديد ج ٣٦ / ٣٤، وط كمباني ج ٩ / ٨٩.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٣١٧، وجديد ج ٣٨ / ٢٣٦.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٣١٣، وجديد ج ٢٦ / ١٥٧.
[٤] جديد ج ٣٩ / ٢١١، وط كمباني ج ٩ / ٣٩٣.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٢٩٣، وجديد ج ٨ / ١٦.
[٦] ط كمباني ج ٢٣ / ٤١، وجديد ج ١٠٣ / ١٧١.
[٧] جديد ج ١٨ / ٢٢، وط كمباني ج ٦ / ٣٠٢.