مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٦
أطاع ناطقا فقد عبده فإن كان ينطق عن الله تعالى، فقد عبد الله وإن كان ينطق عن غير الله فقد عبد غير الله. والرابع شرك الرياء، قال الله: * (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) *. إنتهى ملخصا [١]. قال تعالى مخاطبا لإبليس: * (وشاركهم في الأموال والأولاد) *. تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن شرك الشيطان قوله: * (وشاركهم في الأموال والأولاد) * قال: ماكان من مال حرام، فهو شرك الشيطان. قال: ويكون مع الرجل حتى يجامع فيكون من نطفته ونطفة الرجل إذا كان حراما [٢]. ومن موارد شركته في الولد حين الزنا [٣]. ومنها ما إذا جامع ولم يذكر اسم الله عند الجماع وكان منه ولد كان شرك شيطان. ويعرف ذلك بحب أهل البيت وبغضهم [٤]. قوله لأمير المؤمنين (عليه السلام): والله ما شركت أحدا أحبك في امه [٥]. في أنه من يشارك من يبغضه [٦]. الإختصاص: عن الصادق (عليه السلام) قال: من لم يبال بما قال وما قيل له، فهو شرك
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٧، وج ١٩ كتاب القرآن ص ١١٠، وجديد ج ٩٣ / ٦١، وج ٧٢ / ١٠٢.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٣٧٤، وج ٢٣ / ٦٩ و ١٢٤، وجديد ج ٦٠ / ٣٤٢، وج ١٠٣ / ٢٩٤، وج ١٠٤ / ١٣٦.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٣٧٤، وج ١٦ / ١١٧ و ١١٨ مكررا، وجديدج ٦٠ / ٣٤٢، وج ٧٩ / ٢٦ و ٢٧.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٦١٥ و ٦١٦ و ٦١٧، وجديد ج ٦٣ / ٢٠١ و ٢٠٢ و ٢٠٧.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٣١٩، وج ٩ / ٣٨٢، وج ١٤ / ٦١٨، وجديد ج ١٨ / ٨٨، وج ٣٩ / ١٦٦، وج ٦٣ / ٢١٦.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٣٨٤ مكررا و ٣٨٥ و ٣٨٦، وج ١٠ / ١٢٤، وج ١٤ / ٦٢٣ و ٦٢٤ و ٦٢٨، وجديد ج ١٨ / ٨٩، وج ٣٩ / ١٦٢ و ١٧١ و ١٧٢ و ١٧٤ مكررا و ١٧٩ و ١٨٠، وج ٤٤ / ١٠٤، وج ٦٣ / ٢٣٧ - ٢٥٦.