مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٢
سائر الروايات الدالة على ذلك، وعلى أن مابين الأرض والسماء الدنيا أيضا خمسمائة عام في البحار [١]. ومثله في خبر ابن سلام [٢]. وتمام رواية القمي المذكورة في البحار [٣]. وفي خبر ابن سلام عنه: أنها خلقت من موج مكفوف وهو ماء قائم لااضطراب له، وكانت الأصل دخانا، وبيان أبوابها وأقفالها ومفاتيحها وما خلقت منها في البحار [٤]. الاختلاف في أن السماء أفضل أم الأرض فيه [٥]. كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبه في السماء والأرض [٦]. وتقدمت الاشارة إليها وإلى سائر مواضعها في " خطب ". في أن السماء الدنيا في جنب السماء الثانية ليست إلا كحلقة درع ملقاة في أرض فلاة، وكذلك كل سماء عند سماء اخرى. قاله الصادق (عليه السلام) مع غيره [٧]. ونحوه النبوي في رواية زينب العطارة المشار إليها في " زنب ". قال الصادق (عليه السلام) لحمران: إن الدنيا عند الإمام والسماوات والأرضين إلا هكذا - وأشار بيده إلى راحته - يعرف ظاهرها وباطنها، وداخلها وخارجها، ورطبها ويابسها [٨]. ويأتي ما يتعلق بذلك في " نور " و " علم ". وفي " دنا " ما يتعلق بذلك.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ١١٤ - ١١٦، وجديد ج ٥٨ / ٩٨ و ١٠٢.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٣٤٨. وكذا في ج ٥ / ٨٦.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٧٦، وج ٩ / ٦٠٤، وجديد ج ١١ / ٢٧٧، و ٣١٠ و ٣١١، وج ٤٢ / ٢٩، وج ٦٠ / ٢٤٨.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٣٤٨، وجديد ج ٦٠ / ٢٤٨.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٢٩٦، وجديد ج ٦٠ / ٥٩.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٨٢ و ٨٦، وجديد ج ٧٧ / ٣٠١ و ٣٠٣ و ٣٠٤ و ٣٢١.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ٢٧٣، وجديد ج ٢٥ / ٣٨٥.
[٨] جديد ج ٢٥ / ٣٨٥.