مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٨
للاحتمالات الثمانية ثم قال: - واعلم أن قوله: لاسهو في سهو، وإن كان على بعض الاحتمالات يدل على سقوط كثير مما مر من الأحكام، لكن قد عرفت أن التعويل على مثل هذه العبارة المجملة لإثبات تلك الأحكام مشكل - الخ. أقول: ومما ذكر تعرف الكلام في قول الصادق (عليه السلام) في صحيحة حفص بن البختري المروية فيه أيضا: ولا على السهو سهو - الخ. والله تعالى هو العالم بأحكامه. السهى - كهدى -: نجم صغير عند الثاني من بنات نعش. يأتي ذكره في " عقرب ". والروايات في النظر إليها والدعاء عندها لدفع العقرب والحية في البحار [١]. سيأ: تأويل السيئات في قوله تعالى: * (وقهم السيئات) * ببني امية وغيرهم وشيعتهم، كما في رواية جابر عن الباقر (عليه السلام). وفي رواية اخرى عنه تأويلها بالثلاثة [٢]. ويأتي في " عرش ": تمام الرواية وذكر مواضعها. عن أبي حمزة، عن أحدهما صلوات الله عليهما في قول الله جل وعز: * (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته) * قال: إذا جحد إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) * (فاولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) * [٣]. والكافي مثله في البحار [٤]. وشرحه في تفسير الإمام، كما فيه [٥]. وتمامه فيه [٦]. تقدم في " حسن ": أن السيئة تطلق على الخوف والمرض والشدة. ومنه قوله تعالى في سورة هود: * (ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢١٨، وجديد ج ٩٥ / ١٤٠.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٧٥، وجديد ج ٢٣ / ٣٦٣.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٧٩، وجديد ج ٢٤ / ٤٠١.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٣٩٥.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٣٩٥ و ٣٧٨ و ٣٩٣، وجديد ج ٨ / ٣٥٨.
[٦] جديد ج ٨ / ٣٠٠ و ٣٥٢.