مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٧
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لحجر بن عدي وعمرو بن الحمق - بعد أن بلغه عنهما أنهما يظهران البراءة من أهل الشام -: كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين تشتمون وتبرؤون. ولكن لو وصفتم مساوي أعمالهم فقلتم من سيرتهم كذا وكذا، ومن أعمالهم كذا وكذا، كان أصوب في القول وأبلغ في العذر - الخ [١]. وتقدم في " برء " و " سبب " ما يتعلق بذلك. عن الصادق (عليه السلام) في حديث: وإذا كان لك إلى رجل حاجة، فلا تشتمه من خلفه، فإن الله يرفع ذلك في قلبه [٢]. باب فيه حد القذف والتأديب في الشتم وأحكامهما [٣]. وفي " عذر " ما يتعلق بأحكام الشتم. شتا: قال الصادق (عليه السلام): الشتاء ربيع المؤمن، يطول فيه ليله، فيستعين به على قيامه [٤]. شجت: شجت: اسم يهودي جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وسأل: أين ربك ؟ فقال: هو في كل مكان - الى آخر ما تقدم في " اين " [٥]. وغير ذلك مما تقدم في " اين ". و " سجت " بالسين المهملة والجيم والنسخ مختلفة. شجر: الكلام هنا في آيات الشجرة وتفسيرها وتأويلها، وأحوال الأشجار، وإطاعتها لمحمد وآله الطيبين، وتكلماتها معهم، وما جرى بينها وبينهم، وبعض غرائبها، وأسماء شجرة نذكرها في الرجال.
[١] ط كمباني ج ٨ / ٤٧٥. ونحوه ص ٥٠٩، وجديد ج ٣٢ / ٣٩٩ و ٥٦١.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ٩٣، وجديد ج ٧٦ / ٣٢٤.
[٣] ط كمباني ج ١٦ / ١٣٠، وجديد ج ٧٩ / ١١٧.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٨٠، وجديد ج ٦٧ / ٣٠٤.
[٥] ط كمباني ج ٢ / ١٠٣، وج ٦ / ٢٨٦، وج ٩ / ٢٣٨ و ٢٩١، وجديد ج ٣ / ٣٣٢، وج ١٧ / ٣٧٣، وج ٣٧ / ٢٥٧، وج ٣٨ / ١٣١.