مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٧
الشعر والشعراء عند أعلام الدين [١] شعراء الغدير في القرن الأول كثير. منهم أمير المؤمنين (عليه السلام): محمد النبي أخي وصنوي - إلى آخر ما سيأتي في الفصل التالي [٢]. رواة هذه الأشعار من الخاصة تبلغ أسماؤهم إلى أحد عشر [٣]. رواتها من أعلام العامه تبلغ أسماؤهم إلى ست وعشرين [٤]. تصحيح غلط عدة من الأجلاف الأصلاف في لفظ غدير خم [٥]. الفصل الثاني عشر: في الأشعار المنشأة من مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): ومن أشعاره في مبيته على فراش النبي (صلى الله عليه وآله): وقيت بنفسي خير من وطى الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر محمد لما خاف أن يمكروا به * فوقاه ربي ذو الجلال من المكر وبت أراعيهم متى ينشرونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر وبات رسول الله في الغار آمنا * هناك وفي حفظ الإله في ستر الخ [٦]. وبيت آخر في البحار [٧]: أردت به نصر الإله تبتلا * وأضمرته حتى اوسد في قبري ومنها في مسيرته إلى رسول الله مع الفواطم وغيرهن: ليس إلا الله فارفع ظنكا * يكفيك رب الناس ما أهمكا (٨) وقال أيضا: خلوا سبيل الجاهد المجاهد * آليت لا أعبد غير الواحد (٩)
[١] فيه ص ٢٢ - ٢٤.
[٢] وفيه ص ٢٥.
[٣] ص ٢٦ و ٢٧.
[٤] ص ٢٧ - ٣٠.
[٥] ص ٣٠.
[٦] جديد ج ١٩ / ٦٣، وج ٣٦ / ٤٦، وج ٣٨ / ٢٩٢، وط كمباني ج ٦ / ٤١٧، وج ٩ / ٩٣ و ٣٣٠.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٤١٨. (٨ و ٩) جديد ج ١٩ / ٦٥، وص ٦٦.