مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٧
من كلمات الصادق (عليه السلام): ومن دخل مداخل السوء إتهم - الخ [١]. من كلمات مولانا الصادق (عليه السلام): إذا بلغك عن أخيك شئ يسوؤك فلا تغتم به، فإنه إن كان كما يقول، كانت عقوبة عجلت، وإن كانت على غير ما يقول، كانت حسنة لم تعملها. قال: وقال موسى: يا رب أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بخير. قال تعالى: ما فعلت ذلك لنفسي [٢]. وتقدم في " بهت ": نظيره من كلام عيسى ليحيى. في أن السوء في قوله تعالى حكاية: * (ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء) * بمعنى الفقر. وفي قوله: * (لنصرف عنه السوء والفحشاء) * بمعنى الزنا. وفي قوله في قصة موسى: * (تخرج بيضاء من غير سوء) * من غير مرض، كما قاله مولانا الصادق (عليه السلام) [٣]. في أن جملة " حسنات الأبرار سيئات المقربين " المشهورة من الموضوعات، كما عن جماعة من المحققين مثل كتاب المزيل [٤]. قال ما لفظه: هو من كلام أبي سعيد الخزاز من كبار الصوفية. وعن النجم أنه قال: رواه ابن عساكر عن أبي سعيد الخزاز. وحكي عن ذي النون، وقيل عن الجنيد أيضا فراجع لشرح ذلك وأساميهم إلى إحقاق الحق [٥]. في ذيل الصفحة كلمات العلامة النجفي المرعشي. سوج: ذكر الساجة التي هيأها محمد بن عثمان العمري نائب مولانا الحجة المنتظر صلوات الله عليه وكان نقاش ينقش عليها ويكتب آيا من القرآن وأسماء الأئمة على حواشيها وقال: هذه لقبري تكون فيه، أوضع عليها أو قال: أسند إليها [٦]. الساج: شجر عظيم صلب، ينبت ببلاد الهند. والساجة: لوح من
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٣، وجديد ج ٧٨ / ٢٠٤.
[٢] جديد ج ٧٨ / ٢٠٥.
[٣] جديد ج ٦٢ / ١١١، وط كمباني ج ١٤ / ٥١٣.
[٤] كتاب المزيل ط بيروت ص ٣٥٧.
[٥] الإحقاق ج ١ / ٣٣٥.
[٦] ط كمباني ج ١٣ / ٩٥، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٩٩، وجديد ج ٥١ / ٣٥١، وج ٨٢ / ٥٠. (