مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٤
قصص الأنبياء: عن الثمالي: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان ملك سليمان مابين الشامات إلى بلاد اصطخر (١). دعوات الراوندي: قال الصادق (عليه السلام): كان سليمان يطعم أضيافه اللحم بالحوارى، وعياله الخشكار، ويأكل هو الشعير غير منخول. بيان: الخبز الحوارى: الذي نخل مرة بعد مرة. والخشكار: لم أجده في أكثر كتب اللغة، فكأنه معرب مولد. وفي كتب الطب وبعض كتب اللغة: إنه الخبز المأخوذ من الدقيق غير المنخول (٢). تقدم في " حجج ": حجه وأنه أول من كسى البيت الشريف. وفي " سكر ": أنه أول من اتخذ السكر. ضيافة هدهد لسليمان (٣). السرائر: عن الصادق (عليه السلام) قال: آخر نبي يدخل الجنة سليمان بن داود، وذلك لما اعطي في الدنيا (٤). تفسير علي بن إبراهيم: * (ولسليمن الريح غدوها شهر ورواحها شهر) *. قال: كانت الريح تحمل كرسي سليمان فتسير به في الغداة مسيرة شهر، وبالعشي مسيرة شهر. * (وأسلنا له عين القطر) * أي الصفر. * (محاريب وتماثيل) * قال: الشجر. * (وجفان كالجواب) * أي جفنة كالحفرة. * (وقدور راسيات) * أي ثابتات - الخبر (٥). وتقدم في " سقى ": إستسقاء سليمان. الكافي: عن الرضا (عليه السلام) قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام): القنزعة التي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود - الخ (٦). إرشاد القلوب: كان سليمان مع ما هو فيه من الملك، يلبس الشعر، وإذا جنه (١ و ٢) جديد ج ١٤ / ٧٠، وط كمباني ج ٥ / ٣٤٩. (٣) ط كمباني ج ١٤ / ٧٢٢، وجديد ج ٦٤ / ٢٨٨. (٤) جديد ج ١٤ / ٧٤. ونحوه ص ٧٥، وط كمباني ج ٥ / ٣٤٩. (٥ و ٦) جديد ج ١٤ / ٧٥، وص ٨٢.