مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٥
بألسنتهم، فركب بهم الزلل، وزين لهم الخطل، فعل من قد شركه الشيطان في سلطانه، ونطق بالباطل على لسانه [١]. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): وأستعينه على مداحر الشيطان ومزاجره والاعتصام من حبائله ومخاتله [٢]. رجال الكشي: عن الباقر (عليه السلام) قال: إن شيطانا يقال له: المذهب، يأتي في كل صورة أنه لا يأتي في صورة نبي ولا وصي نبي. ولا أحسبه إلا وقد تراءى لصاحبكم فاحذوره - الخ [٣]. والمراد بالصاحب أبو الخطاب. وقريب به منه [٤]. النبوي الرضوي (عليه السلام): إن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ولا في صورة واحد من أوصيائي، ولا في صورة أحد من شيعتهم - الخبر [٥]. ويشهد لذلك في الجملة ما في البحار [٦]. رجال الكشي: في النبوي الصادقي (عليه السلام): إن إبليس اتخذ عرشا فيما بين السماء والأرض، واتخذ زبانية بعدد الملائكة. فإذا دعا رجلا فأجابه ووطأ عقبه وتخطت إليه الأقدام تراءى له إبليس ورفع إليه - الخبر [٧]. إلى غير ذلك من الروايات التي بمفاد ما ذكر في البحار [٨]. وتقدم في " سوق ": أن الأسواق محاضر الشيطان.
[١] ط كمباني ج ٨ / ٧١٣، وجديد ج ٣٤ / ٢١١.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٧١٦، وجديد ج ٣٤ / ٢٢٦.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٢٥٩، وج ١٥ كتاب الكفر ص ٣١، وجديد ج ٢٥ / ٣٢٦، وج ٧٢ / ٢١٥.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٢٤٨ و ٢٤٩ و ٢٥٢.
[٥] ط كمباني ج ١٢ / ٨٤، وج ١٤ / ٤٣٧ و ٤٥٥، وج ٢٢ / ٢٢٤، وج ١١ / ١٨٥.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٦١٩، وجديد ج ٦٣ / ٢٢١، وج ٤٩ / ٢٨٣، وج ٦١ / ١٧٦ و ٢٣٤، وج ١٠٢ / ٣٢، وج ٤٧ / ٢٦٩.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ٢٤٩، وج ١٥ كتاب الكفر ص ٣١، وجديد ج ٢٥ / ٢٨٢.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٣١ و ٣٢، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٨٢، وجديد ج ٧٢ / ٢١٣، وج ٨٣ / ١٥١. (*)