مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١٨
الكلام، عافاك الله. ثم قال: لا تأذنوا لأحد حتى يسلم (١). ومن كلمات الحسين (عليه السلام): للسلام سبعون حسنة، تسع وستون للمبتدئ وواحد للراد. وقال: البخيل من بخل بالسلام (٢). الباقري (عليه السلام): إن الله يحب إفشاء السلام (٣). في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا دخل أحدكم منزله، فليسلم على أهله يقول: السلام عليكم. فإن لم يكن له أهل، فليقل: السلام علينا من ربنا، وليقرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله، فإنه ينفي الفقر - الخ (٤). وتقدم في " ستت ": أن من حق المسلم على المسلم أن يسلم عليه إذا لقيه. باب إفشاء السلام والإبتداء به وفضله وآدابه وأنواعه وأحكامه والقول عند الإفتراق (٥). قال الصادق (عليه السلام): إذا سلم الرجل من الجماعة أجزأ عنهم. وإذا رد واحد من القوم أجزأ عنهم. وقال: السلام تطوع. والرد فريضة. وقال: من بدأ بكلام قبل سلام فلا تجيبوه. وقال: إن تمام التحية للمقيم المصافحة، وتمام التسليم على المسافر المعانقة (٦). الكافي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث ورود ثلاثة نفر من اليهود وكلهم يقول: السام عليك، ويقول رسول الله: وعليك. ثم قال (صلى الله عليه وآله): فإذا سلم عليكم مسلم، فقولوا: السلام عليكم. وإذا سلم عليكم كافر، فقولوا: عليك (٧). تقدم في " ستت ": الذين لا ينبغي أن يسلم عليهم: اليهود، والنصارى، وأصحاب النرد والشطرنج، وأصحاب الخمر والبربط والطنبور، والمتفكهون بسب (١ و ٢) ط كمباني ج ١٧ / ١٤٨، وجديد ج ٧٨ / ١١٧، وص ١٢٠. (٣) ط كمباني ج ١٧ / ١٦٥. وقريب منه ج ١٦ / ٩٩، وجديد ج ٧٨ / ١٨١، وج ٧٦ / ٣٤٠. (٤) ط كمباني ج ٤ / ١١٦، وجديد ج ١٠ / ١٠٥. (٥) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٤، وجديد ج ٧٦ / ١. (٦) ط كمباني ج ١٧ / ١٨٤، وجديد ج ٧٨ / ٢٤٢. (٧) ط كمباني ٦ / ١٥٧، وجديد ج ١٦ / ٢٥٨.