مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٦
معنى هذه الروايات غيرها، وكلها في البحار [١]. قال تعالى: * (وإن جنحوا للسلم) *. ففي روايات العياشي عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: السلم الدخول في أمرنا [٢]. قال تعالى: * (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل) * فالذي فيه شركاء متشاكسون فلان الأول يجمع المتفرقون ولايته وهم في ذلك يلعن بعضهم بعضا ويبرأ بعضهم من بعض، كما قاله الباقر (عليه السلام) و * (رجلا سلما لرجل) * هو أمير المؤمنين (عليه السلام) وشيعته وهو سلم لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، كما في روايات متعددة [٣]. باب تأويل المؤمنين والإيمان والمسلمين والإسلام بهم وبولايتهم والكفار والمشركين والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزى والأصنام بأعدائهم ومخالفيهم [٤]. باب أن أمير المؤمنين (عليه السلام) المؤمن والإيمان والدين والإسلام والسنة والسلام (٥). قال تعالى: * (إن الدين عند الله الإسلام) *. ففي هذه الآية قال الباقر (عليه السلام): التسليم لعلي بن أبي طالب بالولاية (٦). قال تعالى: * (إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون) *. قال الباقر (عليه السلام) في هذه الآية: لولاية علي (عليه السلام) (٧). قال تعالى: * (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) *. يعني يودوا لو كانوا
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٢٣، وج ٩ / ١٠٣ و ٦٦، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٦٤، وجديد ج ٦٨ / ٢٣٠، وج ٣٦ / ١١٠، وج ٣٥ / ٣٤٧ و ٣٤٢ مكررا.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٢٤.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٢٣ و ١٢٤، وج ٩ / ٦٧ و ١١ و ٦٦، وجديد ج ٣٥ / ٣٤٩ و ٣٥٠ و ٣٤٣ و ٤٦، وج ٢٤ / ١٦٠، و ١٦٢.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٧٣، وجديد ج ٢٣ / ٣٥٤. (٥ و ٦ و ٧) ط كمباني ج ٩ / ٦٥، وجديد ج ٣٥ / ٣٣٦، وص ٣٤١.