مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٣
وفي رواية: إن زاد العاطس على ثلاث قيل له: شفاك الله، لأن ذلك من علة. سمح: تقدم في " سخى ": مدح السماحة. سأل أمير المؤمنين عن الحسن المجتبى صلوات الله عليهما: ما السماحة ؟ قال: إجابة السائل. وبذل النائل [١]. في رواية اخرى: قيل للحسين (عليه السلام): فما السماح ؟ قال: البذل في السراء والضراء [٢]. وفي رواية اخرى قال: البذل في العسر واليسر [٣]. والصادقي (عليه السلام): خياركم سمحاؤكم - الخبر (٤). تقدم في " بلغ ": التسامح في أدلة السنن. باب السخاء والسماحة (٥). في الخبر: السماح رباح، أي المساهلة في الأشياء ربح صاحبها. وتقدم في " سخا " ما يتعلق بذلك. سمر: تقدم في " سفن ": خبر مسامير سفينة نوح. سمرة - بفتح السين وضم الميم -: ابن جندب من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) وكان منافقا لأنه كان يبغض عليا (عليه السلام) وكان بخيلا. وهو الذي ضرب ناقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) القصوى بعنزة كانت له على رأسها فشجها، فخرجت النبي (صلى الله عليه وآله) فشكته (٦). ويأتي في " ضرر ": قصة بخله في نخلته التي كانت له في حائط أنصاري يدخل بغير إذنه، فشكى الأنصاري إلى رسول الله، فلم يقبل أن يستأذن، ولا أن يبيع، ولا أن يبدله في الجنة، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إذهب فاقلعها وارم بها إليه، فإنه
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٢٧، وج ١٧ / ١٤٤، وجديد ج ٧٢ / ١٩٤، وج ٧٨ / ١٠١.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٥.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٠٠، وج ١٧ / ١٤٨، وجديدج ٧٨ / ١١٤، وج ٧١ / ٣٥١. (٤ و ٥) جديد ج ٧١ / ٣٥٠. (٦) جديد ج ١٦ / ١٢٥، وط كمباني ج ٦ / ١٢٧. (*)