مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٠
أسد الثرى ما زال يحمي أهله * من ظالم أو معتد بالباطل ماضي العزيمة أروع ذي همة * عليا وجود كالسحاب الهاطل سائر أشعار أولاده وحليلته في رثائه [١]. الأشعار في ذكر أجداد هاشم إلى إبراهيم الخليل [٢]. أشعار المطلب أخي هاشم لما بلغه في مكة كلام عبد المطلب بن هاشم من المدينة [٣]: أقسمت بالسلف الماضين من مضر * وهاشم الفاضل المشهور في الامم لامضين إليه الآن مجتهدا * وأقطعن إليه البيد في الظلم السيد الماجد المشهور من مضر * نور الأنام وأهل البيت والحرم جملة من أشعار عبد المطلب: يا حابس الفيل بذي المغمس (موضع بطريق الطائف) * حبسته كأنه مكوس (جمار) * في مجلس (محبس) تزهق فيه الأنفس. وقال في البحار [٤]: طارت قريش اذ رأت خميسا * فظلت فردا لا أرى أنيسا ولا أحس منهم حسيسا * إلا أخا لي ماجدا نفيسا مسودا في أهله رئيسا وقال: لاهم (مخفف اللهم) إن المرء يمنع رحله فامنع رحالك * لا يغلبوا بصليبهم ومحالهم عدوا محالك * أن يدخلوا البيت الحرام إذا فأمر ما بدا لك [٥]. وقال في البحار [٦]: يا رب لا أرجو لهم سواكا * يا رب فامنع منهم حماكا
[١] جديد ج ١٥ / ٥٥، وط كمباني ج ٦ / ١٣.
[٢] جديد ج ١٥ / ١٠٦، وط كمباني ج ٦ / ٢٦.
[٣] جديدج ١٥ / ٥٨، وط كمباني ج ٦ / ١٤.
[٤] جديد ج ١٥ / ١٣٢، وط كمباني ج ٦ / ٣١.
[٥] جديد ج ١٥ / ١٣٥ و ٧٠، وط كمباني ج ٦ / ٣١ و ١٧.
[٦] جديد ج ١٥ / ١٣٧ و ١٤٥ و ٧٠.