مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٠
الحمام، ولا على الفاسق المعلن بفسقه [١]. أقول: مقتضى جمع الروايات جواز التسليم على المصلي مع كراهة، ووجوب الرد عليه، والأحوط مراعاة المماثلة، وقد ذكرت التفصيل في كتاب الصلاة في باب القواطع، وقد ذكر هذه الروايات في البحار [٢]. قرب الإسناد: عن الصادق، عن أبيه، عن النبي صلوات الله عليهم: إذا قام الرجل من مجلسه فليودع إخوانه بالسلام. فإن أفاضوا في خير، كان شريكهم، وإن أفاضوا في باطل كان عليهم دونه [٣]. عدم رد أمير المؤمنين (عليه السلام) سلام المغيرة بن شعبة [٤]. باب فيه سلام الإذن [٥]. قال تعالى: * (لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها) * - الآية. قال الصادق (عليه السلام) الاستيناس وقع النعل والتسليم. سلام هارون الرشيد على مولانا الرضا (عليه السلام) وهو في الصلاة، فلم يجبه حتى فرغ من صلاته [٦]. تفسير قوله تعالى: * (لهم دار السلام) *. قال القمي: يعني الجنة، وسميت دار السلام للسلامة فيها من الأحزان والآلام [٧]. معاني الأخبار: عن ابن عباس أنه قال: دار السلام الجنة، وأهلها لهم السلامة
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٣١٣، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٦، وجديد ج ٧٦ / ٩، وج ٨٤ / ٣٠٩.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٦، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٢٠٤، وجديد ج ٨٤ / ٢٧٣.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٦، وجديد ج ٧٦ / ٩.
[٤] جديد ج ٤١ / ٣٢٩، وط كمباني ج ٩ / ٥٨٩.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٧، وجديد ج ٧٦ / ١٣.
[٦] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٦٦، وجديد ج ٩٤ / ٣٥٠.
[٧] ط كمباني ج ٣ / ٣٤٣، وجديد ج ٨ / ١٨١.