مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٧
سنة ٩١ مات سهل بن سعد الساعدي الصحابي وأنس بن مالك وقيل: إن أنس مات في ٩٣. والله يعلم. سنة ٩٤ - ٩٥ قبض الإمام السجاد صلوات الله عليه في شهر محرم ويقال له سنة الفقهاء لأنه مات فيه جمع من الفقهاء: منهم سعيد بن جبير وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير. وفيه في رمضان سقط الحجاج في الهاوية ودفن في واسط، وصار قبره حفرة من حفر النار. سنة ٩٥ في ذي الحجة ولد منصور الدوانيقي في عام سقوط الحجاج. وكان شهادة سعيد بن جبير بيد الحجاج في ١٠ رمضان، وسقوطه بأيام بعده. سنة ٩٦ في منتصف جمادى الاولى هلاك وليد بن عبد الملك بن مروان، وله ٤٣ عاما. وعن عمر بن عبد العزيز أنه قال: لما وضعت الوليد في اللحد رأيته يضرب رجليه على الأرض وغلت يداه. وبعده بايع الناس أخاه سليمان وأتم سليمان بناء المسجد الأموي في الشام. سنة ٩٩ في ٢٠ صفر مات سليمان بن عبد الملك الأموي، ومدة سلطنته أقل من ثلاث سنين. وفيه مات خارجة بن زيد بن ثابت فقيه المدينة، وبايع الناس بعد سليمان عمر بن عبد العزيز واستقرت الخلافة عليه، ورد فدك على أولاد فاطمة (عليها السلام) ومنع عن لعن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام). سنة ١٠١ في رجب أو خامس صفر مات عمر بن عبد العزيز، وله ٣٩ عاما ومدة خلافته سنتان وخمسة أشهر، وبايع الناس بعده يزيد بن عبد الملك بن مروان. وفيه ١٥ رمضان ورد يزيد بن المهلب البصرة. سنة ١٠٢ في ١٢ صفر قتل يزيد بن مهلب باني بلد استر اباد (جرجان). سنة ١٠٣ مات عطاء بن يسار مولى ميمونة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله)، ومجاهد بن جبير، وجابر بن يزيد البصري. سنة ١٠٤ مات وهب بن منبه وطاووس اليماني على قول والشعبي، وولد السفاح على قول.