مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣
والواجب أن يتزود المسافر من تربة بلده وطينته التي ربي عليها، وكل ما ورد إلى منزل طرح في إنائه الذي يشرب منه الماء شيئا من الطين الذي تزوده من بلده ويشوب الماء والطين في الآنية بالتحريك، ويؤخر قبل شربه حتى يصفو صفاءا جيدا. وخير الماء شربا لمن هو مقيم أو مسافر ماكان ينبوعه من الجهة المشرقية من الخفيف الأبيض - إلى آخر ما يأتي في " موه " [١]. أقول: لم أجد في كتب اللغة معنى يناسب العريض والعله القريص ضرب من الادم. قال المجلسي: وفي بعض النسخ بالغين والضاد المعجمتين وهو اللحم الطري. إنتهى. در تحفهء حكيم مؤمن: قريص غذائي است كه از لحوم لطيف مثل ماهى وبزغاله وجوجه وپاچه باسركه وترشيها وميوه هاي تازه وخشك وادويهء خوشبو ترتيب دهند. مسكن حدت خون وصفرا، وقاطع بلغم - الخ. وفي القاموس: الهلام كغراب: طعام من لحم عجل بجلده أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن. ودر تحفه مشروح تر بافوائد ديگر نقل فرموده. السكباج يأتي. أمالي الطوسي: عن الإمام الجواد، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهم قال: بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) على اليمن فقال وهو يوصيني: يا علي، ماحار من استخار، ولاندم من استشار. يا علي، عليك بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل مالا تطوي بالنهار. يا علي، إغد على اسم الله، فإن الله تعالى بارك لامتي في بكورها [٢]. الدلجة: هي السير في الليل. قال الباقر (عليه السلام) لبعض شيعته وقد أراد سفرا فقال له: أوصني. فقال: لا تسيرن سيرا وأنت حاف ولا تنزلن عن دابتك ليلا إلا ورجلاك في خف. ولا تبولن في نفق
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٩، وجديد ج ٦٢ / ٣٢٥.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٤٥، وجديد ج ٧٥ / ١٠٠.