مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٥
اقترعوا إلا خرج سهم المحق، فأما على التجارب، فلم يوضع على التجارب - الخبر. مساهمة خيثمة مع ابنه سعد يوم بدر فخرج سهم ابنه فرزق الشهادة [١]. ويأتي في " قرع ": مزيد بيان لذلك. في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخرج في الحديبية، حين شكوا إليه العطش وثم قليب جافة، سهما من كنانته، فأعطاه البراء بن عازب فقال: اذهب بهذا السهم إلى تلك القليب الجافة فاغرسه فيها. ففعل ذلك فتفجرت منه اثنتا عشرة عينا من تحت السهم [٢]. وقريب منه [٣]. وتقدم في " برء " ما يتعلق بذلك. قصة السهم الذي وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يده الشريفة عليه وقال: ارمه. فلما هرب المشرك من السهم جعل السهم يدور حيثما دار المشرك حتى سقط على رأس المشرك، فسقط ميتا [٤]. ذكر السهم الذي أخرجه أمير المؤمنين (عليه السلام) من كنانته، ثم أخرج منها قضيبا أصفر فضرب به الفرات، فانفجرت اثنتا عشرة عينا [٥]. وقوع سهم في غزوة احد في رجل مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) فصعب إخراجه، فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) باخراجه حال اشتغاله بالصلاة. فأخرجوه ولم يلتفت [٦]. النبوي (صلى الله عليه وآله): ما استعصى علي أهل مملكة ولا امة إلا رميتهم بسهم الله عزوجل. قالوا: يارسول الله، وما سهم الله ؟ قال: علي بن أبي طالب (عليه السلام). ما بعثته في سرية إلا رأيت جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، وملكا أمامه،
[١] جديد ج ٢٠ / ١٢٥، وط كمباني ج ٦ / ٥١٢.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١٠١، وجديد ج ١٠ / ٣٩.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٥٥٧ و ٥٦١ و ٥٦٣ و ١٩٠ و ٢٦٤، وجديد ج ١٦ / ٤٠٨، وج ١٧ / ٢٨٦، وج ٢٠ / ٣٣١ و ٣٤٦ و ٣٥٧.
[٤] جديد ج ٢٠ / ٧٨، وج ١٧ / ٢٩٨، وط كمباني ج ٦ / ٥٠١ و ٢٦٨.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٥٣٢، وجديد ج ٣٣ / ٤٦.
[٦] إحقاق الحق ج ٨ / ٦٠٢.