مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٦
معاني الأخبار: عن أبي سعيد المكاري قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فذكر زيد ومن خرج معه. فهم بعض أصحاب المجلس يتناوله. فانتهره أبو عبد الله (عليه السلام) قال: مهلا ليس لكم أن تدخلوا فيما بيننا إلا بسبيل خير. إنه لم تمت نفس منا إلا وتدركه السعادة قبل أن تخرج نفسه ولو بفواق ناقة. قال: قلت: وما فواق ناقة ؟ قال: حلابها [١]. في رواية اخرى: لما سمع أصحاب الصادق (عليه السلام) من وراء الستر كلمات عمه عبد الله بن علي بن القبيحة لمولانا الصادق (عليه السلام) هم بعضهم أن يخرج ويوقع به، قال: مه ! لا تدخلوا فيما بيننا - الخ [٢]. قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي قال: ذكر عند الرضا (عليه السلام): بعض أهل بيته، فقلت له: الجاهد منكم ومن غيركم واحد ؟ فقال: لا، كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: لمحسننا حسنتان، ولمسيئنا ذنبان [٣]. الخرائج: عن الحسن بن راشد، قال: ذكرت زيد بن علي عند أبي عبد الله (عليه السلام) فتنقصته، فقال: لا تفعل، رحم الله عمي أتى أبي - إلى أن قال: - يا حسن، إن فاطمة أحصنت فرجها، فحرم الله ذريتها على النار، وفيهم نزلت: * (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه) * - ثم ذكر نحوا مما تقدم ثم قال: يا حسن، إنا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقر لكل ذي فضل بفضله [٤]. تقدم في " سبع ": حرمة لحوم أولاد النبي (صلى الله عليه وآله) على السباع. الإرشاد: النبوي (صلى الله عليه وآله): ونحن خير البرية، وولدنا منا ومن أنفسنا، وشيعتنا منا، من آذاهم آذانا، ومن أكرمهم أكرمنا، ومن أكرمنا كان من أهل الجنة [٥].
[١] ط كمباني ج ١١ / ٤٩، وجديد ج ٤٦ / ١٧٨.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١٣١ و ٥١، وجديد ج ٤٦ / ١٨٤، وج ٤٧ / ٩٦.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ٥٠، وجديد ج ٤٦ / ١٨٢.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ٥٢، وجديد ج ٤٦ / ١٨٥.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٤، وجديد ج ٦٨ / ٤٥.