مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧
فقه الرضا (عليه السلام): إذا أردت سفرا، فاجمع أهلك، وصل ركعتين، وقل: اللهم إني أستودعك ديني ونفسي وأهلي وولدي وعيالي (١). دعوات الراوندي: عن الصادق (عليه السلام): ضمنت لمن خرج من بيته معتما أن يرجع إليهم (٢). عن النبي (صلى الله عليه وآله)، عن جبرئيل: من أراد سفرا، فأخذ بعضادتي باب منزله فقرأ إحدى عشر مرة قل هو الله أحد، كان الله له حارسا حتى يرجع. وقال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا ركب الرجل الدابة فسمى الله، ردفه ملك يحفظه حتى ينزله. فإن ركب ولم يسم، ردفه شيطان. وقال الصادق (عليه السلام): إذا أردت سفرا، فلا تضع رجلك في الركاب حتى تقدم بين يديك صدقة قل أم كثر. قال المعلى بن خنيس قلت: يابن رسول الله كم القليل وكم الكثير ؟ قال: مابين الرغيف فصاعدا. وكلما أكثرت صدقتك كان أقضى لحاجتك. وقالوا (عليهم السلام): إذا أردت سفرا، فتوضأ وضوء الصلاة، واجمع أهلك، وصل ركعيتن، فإذا سلمت فقل: اللهم إني أستودعك الساعة نفسي وأهلي. اللهم أنت الصاحب وأنت الخليفة. وإذا وضعت رجلك على بابك، فقل: بسم الله. آمنت بالله. توكلت على الله. ما شاء الله. لاقوة إلا بالله (٣). المحاسن: عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره تلقاء وجهه له، فقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله، ثم قال: " اللهم احفظني واحفظ ما معي، وسلمني وسلم ما معي، وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل " لحفظه الله وحفظ ما عليه وحفظ ما معه، وسلمه الله وسلم ما معه، وبلغه الله وبلغ ما معه (٤). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: أتى أخوان رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالا: إنا نريد (١ و ٢ و ٣) ط كمباني ج ١٦ / ٥٩، وجديد ج ٧٦ / ٢٣٥، وص ٢٤١، وص ٢٤٢. (٤) ط كمباني ج ١٦ / ٦٤، وجديد ج ٧٦ / ٢٤٥. (*)