مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٠
في البحار [١]: اوتيت من شرف الجمال فنونا * ولقد فتنت بها القلوب فتونا قد كونت للحسن فيك جواهر * فيها دعيت الجوهر المكنونا يامن أعار الظبي في لفتاته * للحسن جيدا ساميا وجفونا انظر إلى جسمي النحيل وكيف قد * أجريت من دمع العيون عيونا أسهرت عيني في هواك صبابة * وملئت قلبي لوعة وجنونا ومنها أنشأت حين خرج إلى سفر الشام في البحار [٢]: قلب المحب إلى الأحباب مجذوب * وجسمه بيد الأسقام منهوب وقائل كيف طعم الحب قلت له * الحب عذب ولكن فيه تعذيب أقذي الذين على خدي لبعدهم * دمي ودمعي مسفوح ومسكوب ما في الخيام وقد سارت ركابهم * إلا محب له في القلب محبوب كأنما يوسف في كل ناحية * والحز في كل بيت فيه يعقوب ومنها حين رجع قالت في البحار [٣]: جاء الحبيب الذي أهواه من سفر * والشمس قد أثرت في وجهه أثرا عجبت للشمس من تقبيل وجنته * والشمس لا ينبغي أن تدرك القمرا جملة من أشعارها في البحار [٤]: ومنها أنشأت مخاطبة له في البحار (٥): فلو أنني أمسيت في كل نعمة * ودامت لي الدنيا وملك الأكاسرة فما سويت عندي جناح بعوضة * إذا لم يكن عيني لعينك ناظرة ومنها عند ذلك في البحار (٦):
[١] جديد ج ١٦ / ٢٨، وط كمباني ج ٦ / ١٠٥.
[٢] جديد ج ١٦ / ٢٩.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١١١، وجديد ج ١٦ / ٤٩.
[٤] جديد ج ١٦ / ٢٤ و ٥٠ و ٥٤، وط كمباني ج ٦ / ١٠٥ و ١١١ و ١١٢. (٥ و ٦) جديد ج ١٦ / ٥٢، وص ٥٣.