مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٤
القمي: السلالة: الصفوة من الطعام والشراب الذي يصير نطفة. والنطفة أصلها من السلالة، والسلالة هو من صفوة الطعام والشراب. والطعام من أصل الطين. فهذا معنى قوله: * (سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين) * يعني في الانثيين ثم في الرحم - الخبر (١). وكذلك قوله تعالى: * (جعل نسله) * أي ولده * (من سلالة) * وهو الصفوة من الطعام والشراب * (من ماء مهين) * (٢). عن ابن عباس في قوله تعالى: * (من سلالة) * قال: السلالة صفر الماء الرقيق الذي يكون منه الولد (٣). وما يتعلق بهذه الآية (٤). السل - بكسر السين وتشديد اللام -: قرحة في الرية يلزم حمى، وقد يطلق على مجموع اللازم والملزوم. مما يورثه أكل الحيتان، كما قال الصادق (عليه السلام). وتقدم في " حوت ". ومنه أكل الاثنان، كما قاله أبو الحسن (عليه السلام) (٥). در تحفهء حكيم مؤمن گويد: خوردن سام أبرص موجب سل است. باب الدواء لأوجاع الحلق والرية والسعال والسل (٦). طب الأئمة: عن جعفر بن محمد بن إبراهيم، عن أحمد بن بشارة قال: حججت فأتيت المدينة، فدخلت مسجد الرسول، فإذا أبو إبراهيم جالس في جانب البئر، فدنوت فقبلت رأسه ويديه وسلمت عليه، فرد علي السلام وقال: كيف أنت من علتك ؟ قلت: شاكيا بعد - وكان بي السل - فقال: خذ هذا الدواء بالمدينة قبل أن تخرج إلى مكة فإنك توافيها وقد عوفيت بإذن الله تعالى (٧). (١ و ٢ و ٣) ط كمباني ج ١٤ / ٣٨١، وجديد ج ٦٠ / ٣٦٩، وص ٣٧٠، وص ٣٨٣. (٤) ط كمباني ج ٢٤ / ٥١ و ٥٢، وجديد ج ١٠٤ / ٤٢٦. (٥) ط كمباني ج ١٤ / ٩٠٠، وجديد ج ٦٦ / ٤٣٥. (٦ و ٧) ط كمباني ج ١٤ / ٥٢٧، وجديد ج ٦٢ / ١٧٩.