مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٣
ومن أشعاره يوم صفين: أي يومي من الموت أفر * يوم لا يقدر أم يوم قدر يوم لا يقدر لا أرهبه * ومن المقدور لا ينجي الحذر وتقدم في " درع ". ونظيره كلام الكاظم (عليه السلام) لهارون الرشيد. سائر أشعاره في البحار [١]. ومن أشعاره: إن للحرب إليها وبنفسي اصطليها * نعمة من خالق العرش بها قد خصنيها وأنا حامل لواء الحمد يوما أحتويها * ولي السبقة في الإسلام طفلا ووجيها ولي الفضل على الناس بفاطم وبنيها * ثم فخري برسول الله إذ زوجنيها وإذا أنزل ربي آية علمنيها * ولقد رزقني العلم لكي ضرب فقيها [٢] ومنها قوله مخاطبا للحسين (عليه السلام) يخبره بشهادته: حسين إذا كنت في بلدة * غريبا فعاشر بآدابها فلا تفخرن فيهم بالنهي * فكل قبيل بألبابها - الخ [٣]. ومنها أشعاره في الملاحم: بني إذا ما جاشت الترك فانتظر * ولاية مهدي يقوم فيعدل وذل ملوك الأرض من آل هاشم * وبويع منهم من يلذ ويهزل صبي من الصبيان لا رأي عنده * ولا عنده جد ولا هو يعقل - الخ [٤]. جملة من الأشعار المنسوبة إليه في فضيلة الفقر والقناعة والمراثي وبيان
[١] جديد ج ٣٨ / ٢٩١، وج ٢٠ / ٢٤٣ و ٢٧٩، وط كمباني ج ٩ / ٣٣٠، وج ٦ / ٥٣٨ و ٥٤٥.
[٢] جديد ج ٣٩ / ٣٤٩، وط كمباني ج ٩ / ٤٢٥.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ١٦١، وجديد ج ٤٤ / ٢٦٦.
[٤] جديد ج ٥١ / ١٣١، وط كمباني ج ١٣ / ٣٣.