مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٢
نسب إلى الصادق (عليه السلام): من جده خاله ووالده * وامه اخته وعمته أجدر أن يبغض الوصي وأن * ينكر يوم الغدير بيعته وشرح ذلك في البحار [١]. وقول الأول: واعلموا أن لي شيطانا يعتريني [٢]. شعب: باب قصص شعيب النبي [٣]. وهو الذي أعطى موسى عصاه وزوجه ابنته، وكان متوسلا بالنبي وآله (عليهم السلام) داعيا امته إلى ذلك. الأعراف: * (وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان) * - الآيات. قيل: هو شعيب ابن ميكيل بن يشحب بن مدين بن إبراهيم. وام ميكيل بنت لوط. وكان يقال له: خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه وهم أصحاب الأيكة. وعن قتادة أنه أرسل شعيب مرتين: إلى مدين مرة، وإلى أصحاب الأيكة مرة (٤). وتقدم في " بكى ": بكاؤه من حب الله حتى عمى، ثم يرد الله عليه بصره، وهكذا أربع مرات (٥). قصص الأنبياء: عن مولانا السجاد (عليه السلام) قال: إن أول من عمل المكيال والميزان شعيب النبي. عمله بيده، فكانوا يكيلون ويوفون. ثم إنهم بعد طففوا في المكيال وبخسوا في الميزان. فأخذتهم الرجفة، فعذبوا بها. فأصبحوا في دارهم جاثمين (٦).
[١] ط كمباني ج ٨ / ٣١١، وجديد ج ٣١ / ١٠٠. وشرح النهج للخوئي ط جديد ج ٣ / ٥١.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٢٣١ و ٢٦٨، وجديد ج ٣٠ / ٢٩٢ و ٤٩٥.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٢١١، وجديد ج ١٢ / ٣٧٣. (٤ و ٥ و ٦) جديد ج ١٢ / ٣٧٦، وص ٣٨٠، وص ٣٨٢.