مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٢
الأسواق، فإنها محاضر الشيطان ومعاريض الفتن [١]. النبوي (صلى الله عليه وآله): الأكل في السوق دناءة [٢]. النبوي الصادقي (عليه السلام): سوق المسلمين كمسجدهم. فمن سبق إلى مكان، فهو أحق به إلى الليل [٣]. ما يدل على حلية ما يؤخذ من سوق المسلمين وطهارته، تقدم في " اصل " و " جبن " و " سئل ". وجملة منها في البحار [٤]. باب حكم ما يؤخذ من سوق المسلمين ويوجد في أرضهم [٥]. يظهر من الأخبار أن ما يباع في أسواق المسلمين، من الذبائح واللحوم والجلود والأطعمة، حلال طاهر لا يجب الفحص عن حاله، وليس في ذلك خلاف بين الأصحاب [٦]. عن علي (عليه السلام) كان يخرج إلى السوق ومعه الدرة فيقول: اللهم إني أعوذ بك من الفسوق، ومن شر هذه السوق. العدة: عن النبي (صلى الله عليه وآله): من ذكر الله في السوق مخلصا، عند غفلة الناس وشغلهم بما فيه، كتب الله له ألف حسنة، يغفر الله له يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر [٧]. وإذا أردت أن تحرز متاعا، فاقرأ آية الكرسي واكتبها وضعها في وسطه، واكتب أيضا: * (وجعلنا من بين أيديهم سدا) * - الآية، لاضيعة على ما حفظه الله * (فإن تولوا فقل حسبي الله لاإله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) *.
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٣، وجديد ج ٧٥ / ٤٦٧.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٤٤، وج ١٤ / ٨٩٨، وجديد ج ٧٧ / ١٥٤، وج ٦٦ / ٤٢٤.
[٣] ط كمباني ج ٢٤ / ٤، وجديد ج ١٠٤ / ٢٥٦.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٢٠، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٩، وجديد ج ٨٠ / ٨٢.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٩، وج ٢٣ / ٢٠، وجديد ج ٨٠ / ٨٢، وج ١٠٣ / ٧٠.
[٦] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٠.
[٧] ط كمباني ج ٢٣ / ٢٧، وجديد ج ١٠٣ / ١٠٢.