مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٨
الخلافة، ولا يشرك معه فيها أحدا، كما قاله الصادق (عليه السلام) [١]. تفسير هذه الآية [٢]. تفسير قوله تعالى: * (وجعلوا لله شركاء الجن) * [٣]. في أن الإشراك في الناس أخفى من دبيب الذر على الصفا في الليلة الظلماء، ومن دبيب الذر على المسح الأسود [٤]. معاني الأخبار: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الشرك أخفى من دبيب النمل. وقال: منه تحويل الخاتم ليذكر الحاجة وشبه هذا [٥]. باب تأويل قوله تعالى: * (جعلا له شركاء فيما آتيهما) * [٦]. الخصال: عن العباس بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت، إن هؤلاء العوام يزعمون أن الشرك أخفى من دبيب النمل في الليلة الظلماء على المسح الأسود ! فقال: لا يكون العبد مشركا حتى يصلي لغير الله، أو يذبح لغير الله، أو يدعو لغير الله عزوجل [٧]. التوحيد: عن أبي ذر، عن النبي (صلى الله عليه وآله). قال جبرئيل: بشر امتك: من مات لا يشرك بالله شيئا، دخل الجنة. قلت: يا جبرئيل، وإن زنى وإن سرق ؟ قال: نعم، وإن شرب الخمر [٨].
[١] جديد ج ٣٦ / ١٠٦، وج ٨٤ / ٣٤٧ - ٣٥٠، وط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٣٢١، وج ٩ / ١٠٣.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٧٩، وجديد ج ٧٠ / ٢٢١.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥٧٩، وجديد ج ٦٣ / ٤٤ - ٤٥.
[٤] ط كمباني ج ١٢ / ١٥٧، وج ١٥ كتاب الكفر ص ٥ و ٥٣ و ١٥٨ مكررا، وجديد ج ٥٠ / ٢٥٠، وج ٧٣ / ٣٥٩.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٥، وكتاب الأخلاق ص ١٥٧، وج ٦ / ٣٣٦، وجديد ج ٧٢ / ٩٦، وج ٧١ / ١٤٢، وج ١٨ / ١٥٨.
[٦] جديد ج ١١ / ٢٤٩، وط كمباني ج ٥ / ٦٨.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٥، وجديد ج ٧٢ / ٩٦.
[٨] ط كمباني ج ٢ / ٤. وقريب منه ص ٥، وج ١٥ كتاب الكفر ص ٦، وجديد ج ٣ / ٨ و ١٣.