مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٤
فذاك إذا جئته طالبا * تحب اليسارة من جده ومنها قوله: علم المحجة واضح لمريده - إلى آخرها ما تقدم في " حجج " وفيه (١) وله في البحار (٢): اثامن بالنفس النفيسة ربها * فليس لها في الخلق كلهم ثمن بها يشتري الجنات إن أنا بعتها * بشئ سواها إن ذلكم غبن إذا ذهبت نفسي بدنيا أصبتها * فقد ذهبت نفسي وقد ذهب الثمن وله: لا اليسر يطرؤنا يوما فيبطرنا - الخ (٣). وله (٤): إعمل على مهل فإنك ميت * واختر لنفسك أيها الإنسانا فكأن ما قد كان لم يك إذ مضى * وكأن ما هو كائن قد كانا وله (٥): في الأصل كنا نجوما يستضاء بنا * وللبرية نحن اليوم برهان نحن البحور التي فيها لغائصكم * در ثمين وياقوت ومرجان مساكن القدس والفردوس نملكها * ونحن للقدس والفردوس خزان من شذ عنا فبرهوت مساكنه * ومن أتانا فجنات وولدان وله في البحار (٦): وفينا يقينا يعد الوفاء * وفينا تفرح أفراخه رأيت الوفاء يزين الرجال * كما زين الغدق شمراخه وله في البحار (٧): ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب * والناس بين مخاتل وموارب يفشون بينهم المودة والصفا * وقلوبهم محشوة بعقارب (١ - ٦) جديد ج ٤٧ / ٢٥، وص ٢٢٢٢٦، وص ٣٢. (٧) ط كمباني ج ١١ / ١٢١، وجديد ج ٤٧ / ٦٠ و ٦١.