مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٤
وعففت عن أثوابه لو أنني * كنت المقطر بزني أثوابي محمد بن إسحاق: قال له عمر: هلا سلبت درعه ؟ فإنها تساوي ثلاثة آلاف، وليس للعرب مثلها. قال: إني استحييت أن أكشف ابن عمي. وروي أنه جاءت اخت عمرو ورأته في سلبه، فلم تحزن، وقالت: إنما قتله كريم. وقال (عليه السلام): " يا قنبر، لاتعر فرائسي " أراد: لا تسلب قتلاي من البغاة. بيان: يقال: طعنه فقطره إذا ألقاه [١]. في انتقام الله ممن أخذ سلب الحسين (عليه السلام) [٢]. سلجم: هو الشلجم ويأتي في باب الشين. سلح: باب فيه ذكر أثوابه (صلى الله عليه وآله) وسلاحه ودوابه [٣]. العلوي (عليه السلام) في وصف النبي (صلى الله عليه وآله): كان عمامته السحاب، وسيفه ذو الفقار، وبغلته دلدل، وحماره يعفور، وناقته العضباء - الخ [٤]. باب أسلحة أمير المؤمنين (عليه السلام) وملابسه ومراكبه ولوائه [٥]. باب ما عندهم من سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله) وآثاره [٦]. باب الأسلحة وأدوات الحرب [٧]. باب بيع السلاح من أهل الحرب [٨].
[١] جديد ج ٤١ / ٧٣، وط كمباني ج ٩ / ٥٢٥.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ٢٦٩، وجديد ج ٤٥ / ٣٠١ و ٣٠٢.
[٣] جديد ج ١٦ / ٨٢، وط كمباني ج ٦ / ١١٨.
[٤] جديد ج ١٦ / ٩٧ و ١١٠، وط كمباني ج ٦ / ١٢١ و ١٢٤.
[٥] جديد ج ٤٢ / ٥٧، وط كمباني ج ٩ / ٦١١.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٣٢٣، وجديد ج ٢٦ / ٢٠١.
[٧] ط كمباني ج ٢١ / ١٠٤، وجديد ج ١٠٠ / ٤٣.
[٨] ط كمباني ج ٢٣ / ١٨، وجديد ج ١٠٣ / ٦١.