مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٨
ولدغ العقارب أو أشد، وأشد من نشر بالمناشير ! وقرض بالمقاريض ! ورضخ بالأحجار ! وتدوير قطب الأرحية على الأحداق [١]. وفي بعض الأخبار أن للموت ثلاثة آلاف سكرة، كل سكرة منها أشد من ألف ضربة بالسيف [٢]. في الحديث: أن العبد ليعالج كرب الموت وسكراته، ومفاصله يسلم بعضها على بعض تقول: عليك السلام، تفارقني وافارقك إلى يوم القيامة [٣]. من الامور التي تهون سكرات الموت كسوة المؤمن فإنها تهونها عليه وتوسع في قبره، كما قاله الصادق (عليه السلام) في رواية الكافي [٤]. ومنها ما في النبوي (صلى الله عليه وآله): ألا ومن أحب عليا (عليه السلام) هون الله عليه سكرات الموت، وجعل قبره روضة من رياض الجنة - الخبر [٥]. ومنها صلة الرحم، فإنها تهون سكرات الموت كما في مناجاة موسى بن عمران [٦]. وتقدم في " بهى ": ذكر مواضع الرواية. ومنها الدعاء التي دعا به موسى حين دخل على فرعون، فإنه يهون سكرات الموت [٧]. وتقدم في " دعا ". ومنها ماعن الصادق (عليه السلام) قال: من أحب أن يخفف الله عزوجل عنه سكرات الموت، فليكن لقرابته وصولا، وبوالديه بارا. فإذا كان كذلك، هون الله عليه سكرات الموت، ولم يصبه في حياته فقر أبدا [٨]. ومنها إعانة الضعيف في فهمه ومعرفته، فيلقنه حجته على خصم الدين. فإن
[١] جديد ج ٦ / ١٥٢.
[٢] تفسير البرهان، سورة السجدة ص ٨٢٦.
[٣] جديد ج ٦ / ١٥٠، وط كمباني ج ٣ / ١٣٣.
[٤] جديد ج ٧ / ١٩٨، وج ٧٤ / ٣٧٩، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٠٨، وج ٣ / ٢٤٨.
[٥] جديد ج ٧ / ٢٢٢، وط كمباني ج ٣ / ٢٥٥.
[٦] جديد ج ١٣ / ٣٢٧، وط كمباني ج ٥ / ٣٠٢.
[٧] جديد ج ١٣ / ١٤٤، وط كمباني ج ٥ / ٢٥٦.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١ و ٢٤، وجديد ج ٧٤ / ٦٦ و ٨١.