مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٤
فقه الرضا (عليه السلام): قال: السكر ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ [١]. في أن الإمام السجاد (عليه السلام) يتصدق بالسكر واللوز، فسئل عن ذلك، فقرأ قوله تعالى: * (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) *. وكان يحبه [٢]. في أنه إذا سافر للحج والعمرة تزود من أطيب الزاد من اللوز والسكر - الخ [٣]. في أن السكر أحب الأشياء عند الصادق (عليه السلام) وكان يتصدق منه [٤]. الكافي: كان أبو الحسن الأول (عليه السلام) كثيرا ما يأكل السكر عند النوم [٥]. في أن الرضا (عليه السلام) طلب قصب السكر من أهل الأهواز [٦]. باب السكر وأنواعه (٧). مكارم الأخلاق: عن أبي الحسن (عليه السلام): من أخذ سكرتين عند النوم، كان شفاء من كل داء إلا السام (٨). باب قصب السكر (٩). مكارم الأخلاق: عنه (عليه السلام): قصب السكر يفتح السدد، ولاداء فيه ولاغائلة (١٠). قال تعالى: * (ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا) * - الآية. إختلف المفسرون في معناه، فقيل: السكر الخمر، والرزق الحسن التمر والزبيب والدبس والخل. وقيل: السكر الخل، والرزق الحسن ما هو خير منه.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٩٠٥، وجديد ج ٦٦ / ٤٥٨.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٢٦، وجديد ج ٤٦ / ٨٩.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ٢٢، وجديد ج ٤٦ / ٧١.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ١١٩، وجديد ج ٤٧ / ٥٣.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ٢٦٤، وجديد ج ٤٨ / ١١٠.
[٦] ط كمباني ج ١٢ / ٣٣ مكررا، وجديد ج ٤٩ / ١١٦ و ١١٨. (٧ و ٨) ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٧، وجديد ج ٦٦ / ٢٩٧، وص ٣٠٠. (٩ و ١٠) ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٣، وجديد ج ٦٦ / ١٨٨، وص ١٨٩.