مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٧٢
فكتب إليه بعض فلاسفة عصره: أنت تزعم أن الرحمة لكل ذي روح واجبة، وأنت ذو روح، فلم لاتترحمها بترك قلة الأكل وخشن اللباس ؟ فكتب في جوابه: عاتبتني على لبس الخشن، وقد يعشق الإنسان القبيحة ويترك الحسناء. وعاتبتني على قلة الأكل، وإنما اريد أن آكل لأعيش، وأنت تريد أن تعيش لتأكل. والسلام. كان ظهور سقراط كما في الناسخ (١) سنة ٥٠٩٧ من الهبوط. ولفظ سقراط بمعنى المعتصم بالعدل. وكان يمنع من عبادة الأصنام، ويشرح في الحكمة اليونانية، ويأمر بحفظها، ويمنع من كتابتها. ويأمر باصلاح النفس. وكان أفلاطون من تلامذته. وكان عمر سقراط ١٠٧ سنة. وبالجملة ذكر في الناسخ (٢) أحواله وكلماته وعقايده. سقط: قرب الإسناد: في النبوي الصادقي (عليه السلام): سموا أسقاطكم، فإن الناس إذا دعوا يوم القيامة بأسمائهم، تعلق الأسقاط بآبائهم فيقولون: لم لم تسمون - الخبر. وفي رواية الأربعمائة قريب منه وفيها: يقول السقط لأبيه: ألا سميتني ؟ وقد سمى رسول الله (صلى الله عليه وآله) محسنا قبل أن يولد (٣). المجمع: في الحديث: " لأن أقدم سقطا أحب إلي من مائة مستلئم " هو بحركات الثلاث، والضم أكثر: الولد الذي يسقط من بطن امه قبل تمام الحمل. والمستلئم لابس عدة الحرب - إنتهى. سقف: السقف من البيت، أعلاه. * (والسقف المرفوع) * يعني السماء، كما في قوله الآخر: * (وجعلنا السماء سقفا محفوظا) * - الآية. الاسقف: عالم النصارى، وهو فوق القسيس ودون المطران، وهو رئيس الكهنة، وهو فوق الاسقف. كذا في المنجد. (١ و ٢) الناسخ ج ٢ / ٥٣٣، ومن ص ٥٣٣ - ٥٣٨. (٣) ط كمباني ج ٢٣ / ١٢٢، وج ١٠ / ٥٥، وجديد ج ١٠٤ / ١٢٧، وج ٤٣ / ١٩٥.