مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٩
عاداه وهجاه وأسلم عام الفتح، وحسن إسلامه، وله قضايا وأخبار في السفينة. مات سنة ٢٠. سفه: قال تعالى: * (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما) *. تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: هم اليتامى، لا تعطوهم أموالهم حتى تعرفوا منهم الرشد. قلت: فكيف يكون أموالهم أموالنا ؟ فقال: إذا كنت أنت الوارث لهم. وفي رواية عبد الله بن سنان عنه (عليه السلام) قال: لا تؤتوا شراب الخمر والنساء [١]. الروايات في أن شارب الخمر سفيه بل أسفه السفهاء [٢]. وفي رواية اخرى عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: من لا تثق به [٣]. تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية قال: فالسفهاء النساء والولد. إذا علم الرجل أن امرأته سفيهة مفسدة، وولده سفيه مفسد، لم ينبغ له أن يسلط واحدا منهما على ماله - الخبر [٤]. في مسائل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ابنه الحسن المجتبى (عليه السلام) قال: فما السفه ؟ قال: اتباع الدناة، ومصاحبة الغواة [٥]. وتمام الحديث في البحار [٦]. أقول: وفي موثقة عبد الله بن سنان جعل السفيه الذي يشتري الدرهم بأضعافه. ذم السفه ومدح الحلم [٧].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٢٠، وجديد ج ٧٥ / ٦.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١٣١ و ١٣٥، وج ٢٣ / ٢٣ مكررا و ٣٩ و ٤٠ مكررا و ٤٢، وجديد ج ٧٩ / ١٢٧ و ١٤٣، وج ١٠٣ / ٨٤ و ١٦٤ و ١٦٥ و ١٧٩.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ٢٣ و ٣٩، وجديد ج ١٠٣ / ٨٤ و ١٦٤.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٣٩ و ٤٢.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٢، وجديد ج ٧٤ / ١٩٤.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٥ و ١٤٨، وجديد ج ٧٨ / ١٠٤ و ١١٥.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٤، وجديد ج ٧١ / ٤٠٥.