مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٦
أشعار عبد الله بن المبارك في مدح الصادق (عليه السلام) [١]: أنت يا جعفر فوق المدح والمدح عناء * إنما الأشراف أرض ولهم أنت سماء جاز حد المدح من قد ولدته الأنبياء الله أظهر دينه وأعزه بمحمد * والله أكرم بالخلافة جعفر بن محمد أشعار أبي هريرة الآبار صاحب الصادق (عليه السلام) في مدحه [٢]. الفصل العشرون: في الأشعار الراجعة إلى مولانا الرضا (عليه السلام): قال المأمون للرضا صلوات الله عليه: انشدني أحسن ما رويته في الحلم. فقال: إذا كان دوني من بليت بجهله * أبيت لنفسي أن تقابل بالجهل إلى آخر ما تقدم في " حلم ". فراجع إليه وإلى البحار [٣]. فقال المأمون له: فانشدني أحسن ما رويته في السكوت عن الجاهل. فقال: إني ليهجرني الصديق تجنبا * فأريه أن لهجره أسبابا الخ [٤]. وقال: في ذم الدنيا [٥]: إنك في دار لها مدة * يقبل فيها عمل العامل ألا ترى الموت محيطا بها * يكذب فيها أمل الآمل تعجل الذنب لما تشتهي * وتأمل التوبة في قابل والموت يأتي أهله بغتة * ما ذاك فعل الحازم العامل
[١] ط كمباني ج ١١ / ١١٢، وجديد ج ٤٧ / ٢٦.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١٤٢ و ٢٠٥، وجديد ج ٤٧ / ١٣٣ و ٣٣٣.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٧، وج ١٧ / ٢١٠، وجديد ج ٧١ / ٤٢٠، وج ٧٨ / ٣٥٢.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٢١٠، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٩، وجديد ج ٧٤ / ١٧٦.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٩١، وجديد ج ٧٣ / ٩٥. (*)