مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٥
إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا * أبو حسن مما نخاف من الفتن وجدناه أولى الناس بالناس إنه * أطب قريش بالكتاب وبالسنن الخ [١]. أشعار أبي مسعود عقبة بن عمرو في ذلك: بكت الأرض والسماء على * الشاخص منا يريد العراق يا وزير النبي قد عظم الخطب * وطعم الفراق مر المذاق وإذا القوم خاصموك فقوم * ناكسوا الطرف خاضعوا الأعناق الخ (٢). أشعار النجاشي وقيس بن سعد في التسليم له (٣). أشعار سهل بن حنيف في ذم عائشة وحفصة (٤). أشعار حبيب بن يساف تقدمت في " حبب "، وغيره في ذم من اجتمع حول الجمل (٥): صنتم حلائلكم وقد تم امكم * هذا لعمرك قلة الإنصاف أمرت بجر ذيولها في بيتها * فهوت تشق البيد بالايجاف أشعار ابن ام الكلاب لعائشة، فإنها كانت تأمر بقتل عثمان، فلما سمعت أنه قتل واجتمع الناس على بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) قالت: قتل عثمان مظلوما لأطلبن بدمه: فمنك البدئة ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر وأنت أمرت بقتل الإمام * وقلت لنا إنه قد كفر فهبنا أطعناك في قتله * وقاتله عندنا من أمر ولم يسقط السقف من فوقنا * ولم ينكسف شمسنا والقمر
[١] ط كمباني ج ٨ / ٣٩٧، وجديد ج ٣٢ / ٣٥. (٢ و ٣ و ٤) ط كمباني ج ٨ / ٤٠٦، وجديد ج ٣٢ / ٦٩، وص ٧٤، وص ٩١. (٥) ط كمباني ج ٨ / ٤١٨، وجديد ج ٣٢ / ١٢٢.