مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٢
وهذا مع زيادة قوله: يا رب إن محمدا لن يوجدا * تصبح قريش كلهم مبددا [١] أشعاره حين ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخذه ووضعه في حجره: الحمدلله الذي أعطاني * هذا الغلام الطيب الأردان قد ساد في المهد على الغلمان [٢] وزاد هذا: اعيذه بالبيت ذي الأركان * حتى أراده مبلغ الغشياني اعيذه من كل ذي شناني * من حاسد ذي طرف العيناني [٣] من أشعار عبد المطلب في إيصائه بأبي طالب في الرفق برسول الله (صلى الله عليه وآله): اوصيك يا عبد مناف بعدي * بموحد بعد أبيه فردي فارقه وهو ضجيع المهدي * فكنت كالام له في الوجدي قد كنت الصقه الحشى والكبدي * حتى إذا خفت فراق الوحدي - الخ [٤]. أشعار عاتكة وصفية وبرة وأروى وآمنة بنات عبد المطلب في رثاء أبيهن [٥]. أشعار امية بن عبد شمس في المسير إلى سيف بن ذي يزن [٦]. منها أشعار عبد الله حين رمى جمعا من الأعداء قصدوا قصده [٧]: ولي همة تعلو على كل همة * وقلب صبور لا يروع من الحرب ولي نبلة أرمي بها كل ضيغم * فتنفذ في اللبات والنحر والقلب
[١] ط كمباني ج ٦ / ٧٨ و ٩٤، وجديد ج ١٥ / ٣٣٤ و ٣٩٥.
[٢] جديد ج ١٥ / ٢٧٢، وط كمباني ج ٦ / ٦٣.
[٣] جديد ج ١٥ / ٢٩٢، وط كمباني ج ٦ / ٦٩.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٣٦، وج ٩ / ١٨، وجديد ج ١٥ / ١٥٢، وج ٣٥ / ٨٥.
[٥] جديد ج ١٥ / ١٥٤ - ١٥٥، وط كمباني ج ٦ / ٣٦.
[٦] جديد ج ١٥ / ١٩١، وط كمباني ج ٦ / ٤٤.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٢٣، وجديد ج ١٥ / ٩٥.