مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣١
إن عدو البيت من عاداكا * إنهم لم يقهروا قواكا وقال في البحار [١]: أيها الداعي لقد أسمعتني * كل ما قلت وما بي من صمم إن للبيت لربا مانعا * من يرده بأثام يصطلم رامه تبع في أجناده * حمير والحي من آل إرم هلكت بالبغي فيهم جرهم * بعد طسم وحديس وجشم وكذاك الأمر فيمن كاده * ليس أمر الله بالأمر الامم نحن آل الله فيما قد خلا * لم يزل ذاك على عهد ابرهم نعرف الله وفينا شيمة * صلة الرحم ونوفي بالذمم لم يزل لله فينا حجة * يدفع الله بها عنها النقم ولنا في كل دور كرة * نعرف الدين وطورا في العجم فإذا ما بلغ الدور إلى * منتهى الوقت أتى الطين فدم بكتاب فصلت آياته * فيه تبيان أحاديث الامم ومنها: قوله: يعيب الناس كلهم زمانا - الخ. وتقدم في " زمن ". ومنها أشعاره حين أراد الوفاء بنذره في ذبح واحد من أولاده فخرج القرعة باسم عبد الله [٢]: يا رب هذا البيت والعباد * إن بني أقرب الأولاد وحبه في السمع والفؤاد * وامه صارخة تنادي فوقه من شفرة الحداد * فإنه كالبدر في البلاد سائر أشعاره حينئذ [٣]. ومنها قوله: يا رب رد راكبي محمدا * رد إلي واصطنع عندي يدا [٤]
[١] جديد ج ١٥ / ١٤٠.
[٢] جديد ج ١٥ / ٨٨.
[٣] جديد ج ١٥ / ١١١ - ١١٤، وط كمباني ج ٦ / ٢٧.
[٤] جديد ج ١٥ / ١٥٦.