مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٣
عيون أخبار الرضا (عليه السلام): النبوي الرضوي (عليه السلام): إن المرأة التي لا تغطي شعرها من الرجال معلقة بشعرها في العذاب [١]. إثبات الشعر في رأس رجل ببركة ملامسة يد النبي (صلى الله عليه وآله) ثم سقوطه لما هم بالخروج على علي في خلافته، فتاب عنه، فنبت ثانيا [٢]. المقصد الرابع في الشعير: مكارم الأخلاق: من كتاب النبوة عن الصادق (عليه السلام) قال: ما زال طعام رسول الله (صلى الله عليه وآله) الشعير حتى قبضه الله إليه [٣]. أمالي الطوسي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: كان طعام رسول الله (صلى الله عليه وآله) الشعير إذا وجده، وحلواه التمر، ووقوده السعف [٤]. وتقدم في " خبز " ما يتعلق بذلك. الكافي: عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: ما من نبي إلا وقد دعا لأكل الشعير وبارك عليه، وما دخل جوفا إلا وأخرج كل داء فيه. وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار. أبى الله تعالى أن يجعل قوت أنبيائه إلا شعيرا [٥]. وكان بدء خلقة الشعير أن جاء جبرئيل بقبضة من الحنطة، فقبضت حواء قبضة وآدم قبضة. فما زرعه آدم، صار حنطة، وما زرعته حواء جاء شعيرا [٦]. وفي باب الحنطة والشعير (٧). مكارم الأخلاق: عنه قال: لو علم الله في شئ شفاء أكثر من الشعير، ما جعله الله غذاء الأنبياء (٨). وتقدم في " سمع ": أن من كذب في منامه يعذب حتى يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما.
[١] ط كمباني ج ٣ / ٣٨٠، وج ٦ / ٣٨٣، وجديد ج ١٨ / ٣٥٢، وج ٨ / ٣٠٩.
[٢] إحقاق الحق ج ٨ / ٧١٩ و ٧٢٠.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١٥٤، وجديد ج ١٦ / ٢٤٤.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ١٦٣، وجديد ج ١٦ / ٢٨٩.
[٥] جديد ج ١١ / ٦٦، وط كمباني ج ٥ / ١٨.
[٦] جديد ج ١١ / ١١١، وط كمباني ج ٥ / ٣٠. (٧ و ٨) ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٦، وجديد ج ٦٦ / ٢٥٥.