مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢١
فعليه لعنة الله تعالى. النبوي (صلى الله عليه وآله): الشعر الحسن من كسوة الله، فأكرموه [١]. وفي الجعفريات مثله. وفي النبوي (صلى الله عليه وآله): إذا أراد أحدكم أن يتزوج المرأة فليسأل عن شعرها، كما يسأل عن وجهها، فإن الشعر أحد الجمالين [٢]. تقدم في " جمل ": قوله ليهودي: أدام الله جمالك. فعاش ثمانين سنة مارئي في رأسه شعرة بيضاء. وقريب منه (٣). الخرائج: روي أن نبي الله (صلى الله عليه وآله) رأى رجلا يكف شعره إذا سجد فقال: اللهم قبح رأسه. فتساقط شعره حتى ما بقي في رأسه شئ (٤). فضائل السادات: دخل الرضا (عليه السلام) على المأمون فوجده مهموما لأنه جاء إليه بدوي وقال: وقع إلي سبع شعيرات من لحية رسول الله، ولم يدر ما يجبه. فقال الرضا (عليه السلام) بعد أن شمه: هذه أربعة من لحية رسول الله والباقي ليس من لحيته. فقال: من أين هذه ؟ قال: النار. فألقى الشعر في النار، فاحترقت ثلاثة وبقيت الأربعة التي أخرجها علي بن موسى الرضا (عليه السلام) لم يكن للنار عليها سبيل - الخ (٥). ونحو ذلك في البحار (٦). ويأتي في " فرق ": حكم فرق شعر الرأس. وصف الرضا (عليه السلام) شعرة من شعرات رسول الله كانت واحدة للمأمون في كتابه (٧). وفيه ذكر خشبة رحى فاطمة الزهراء (عليها السلام). الجعفريات: بسنده الشريف عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يرجل شعره، وأكثر ماكان يرجل شعره بالماء. قال: رجل جمتك وأكرمها،
[١] ط كمباني ج ١٦ / ١٩، وجديد ج ٧٦ / ١١٦.
[٢] ط كمباني ج ٢٣ / ٥٥، وجديد ج ١٠٣ / ٢٣٧. (٣ و ٤) جديد ج ١٨ / ١٢ مكررا، وص ١٠، وط كمباني ج ٦ / ٣٠٠. (٥) كتاب فضائل السادات ص ٤٢٧. (٦) ط كمباني ج ١٢ / ١٨، وجديد ج ٤٩ / ٥٩، ومدينة المعاجز ص ٥١٢، وإثبات الهداة ج ٦ / ١٥٤. (٧) ط كمباني ج ١٢ / ٤٥، وجديد ج ٤٩ / ١٥٤.