مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٩
في وصية أمير المؤمنين للحسن (عليهما السلام): يا بني، لو كان لربك شريك، لأتتك رسله، ولرأيت آثار ملكه - الخ [١]. الإحتجاج: في حديث الزنديق سأل عن الصادق (عليه السلام): ما الشرك ؟ وما الشك ؟ قال: الشرك أن يضم إلى الواحد الذي ليس كمثله شئ آخر. والشك ما لم يعتقد قلبه شيئا [٢]. النبوي (صلى الله عليه وآله): العالم والمتعلم شريكان في الأجر [٣]. وفي " عرف ": ما يناسب هنا. في أنه تعالى شارك نفسه مع نبيه في عشرة مواضع [٤]. باب أن في أمير المؤمنين (عليه السلام) خصال الأنبياء واشتراكه مع نبينا في جميع الفضائل سوى النبوة [٥]. باب الشركة (٦). قرب الإسناد: عن الصادق (عليه السلام) قال: لا ينبغي للرجل المؤمن منكم أن يشارك الذمي ولا يبضعه بضاعة - الخبر (٧). باب المشتركات وإحياء الموات: قرب الإسناد: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يحل منع الملح والنار (٨). الجعفريات: بسنده الشريف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من باع فضل الماء، منعه الله فضله يوم القيامة (٩). وفيه بهذا الإسناد قال: خمس لا يحل منعهن: الماء، والملح، والكلاء، والنار، والعلم - الخبر (١٠).
[١] ط كمباني ج ٢ / ٢٠٤، وجديد ج ٤ / ٣١٧.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١٣٣، وجديد ج ١٠ / ١٨٤.
[٣] ط كمباني ج ١ / ٧٧، وجديدج ٢ / ٢٥.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ١٧٤، وجديد ج ١٦ / ٣٣٦.
[٥] جديد ج ٣٩ / ٣٥، وط كمباني ج ٩ / ٣٥٥. (٦ و ٧) ط كمباني ج ٢٣ / ٤٢، وجديد ج ١٠٣ / ١٨٠، وص ١٧٨. (٨) ط كمباني ج ٢٤ / ٣، وج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣٠، وجديد ج ١٠٤ / ٢٥٣، وج ٧٥ / ٤٦. (٩ و ١٠) الجعفريات ص ١٢، وص ١٧٢.