مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٣
موافقة الإخوان، وحفظ الجيران [١]. شرق: يأتي في " غرب " ما يتعلق به، وتأويل المشارق بالأنبياء والأوصياء. شرك: الكلام هنا في آيات الإشراك وتأويل جملة منها بالإشراك في الولاية، وذم الشرك، وأقسامه، وبيان مشاركة الشيطان في الأموال والأولاد، والشركة، والمشتركات. أما الآيات التي اريد من الإشراك فيها الإشراك في الولاية: قال تعالى: * (ويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكوة وهم بالآخرة كافرون) *. ففي رواية تفسير القمي في هذه الآية قال الصادق (عليه السلام) لابن تغلب: يا أبان، أترى أن الله طلب من المشركين زكاة أموالهم وهم يشركون به. قلت له: كيف ذلك جعلت فداك ؟ فسره لي. فقال: ويل للمشركين الذين أشركوا بالإمام الأول وهم بالأئمة الآخرين كافرون. يا أبان، إنما دعا الله العباد إلى الإيمان به. فإذا آمنوا بالله وبرسوله، افترض عليهم الفرائض [٢]. ونحوه [٣]. ومنها قوله تعالى: * (لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) *. وروى القمي في تفسيره مسندا عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في هذه الآية قال: تفسيرها لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك - الخبر (٤). بيان ذلك مع كلمات المفسرين (٥). والروايات في البحار (٦).
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٥، وجديد ج ٧٨ / ١٠٤.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ٦٤، وجديد ج ٩ / ٢٣٤.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٥٤ و ١٨، وجديد ج ٢٤ / ٣٠٤، وج ٢٣ / ٨٣. (٤ و ٥) ط كمباني ج ٦ / ٢١٣، وص ٢١٠، وجديد ج ١٧ / ٨٤، وص ٧١. (٦) ط كمباني ج ٧ / ٧٥ و ٧٩، وج ٩ / ١١٢ و ٢١٣، وجديد ج ٣٧ / ١٦٠ و ١٦١، وج ٢٣ / ٣٦٢ و ٣٨٠.