مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٨
في أن شر شرار العلماء وذم فقهاء الشر [١]. قال تعالى حاكيا عن كلام أهل النار في النار: * (وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار) * - الآية. ففي الروايات المباركات أن المراد بالأشرار الذين لا يرونهم في النار، وكانوا يعدونهم في الدنيا من الأشرار، وكانوا في الحقيقة من الأخيار، هم شيعة آل محمد صلوات الله عليهم لا يرون في النار منهم أحدا يطلبونهم في النار، وهم في الجنة متنعمون مع الأبرار. والروايات في البحار [٢]. تقدم في " زنى ": النبوي (صلى الله عليه وآله): ولد الزنا شر الثلاثة. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): ردوا الحجر من حيث جاء، فإن الشر لا يدفعه إلا الشر [٣]. النبوي (صلى الله عليه وآله): لا تحقروا شيئا من الشر وإن صغر في أعينكم. ولا تستكثروا الخير، وإن كثر في أعينكم. فإنه لا كبير مع الإستغفار، ولا صغير مع الإصرار [٤]. في مواعظ لقمان: يا بني إعتزل الشر يعتزلك. وقيل له: فأي الناس أشر ؟ قال: الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا. وقال: يا بني، كذب من قال: إن الشر يطفأ بالشر. فإن كان صادقا، فليوقد نارين هل تطفئ إحداهما الاخرى ؟ ! وإنما يطفئ الخير الشر كما يطفئ الماء النار - الخ [٥]. البلد الأمين: من أراد أن يأمن كل شر، فليكتب هذا الدعاء وليحمله: اللهم إني أسألك يا مدرك الهاربين - الخ [٦].
[١] ط كمباني ج ١ / ٩٨ و ٩٩، وجديد ج ٢ / ١١٠.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٢٤٤ و ٣٦٦ و ٣٩٤، وج ٧ / ١٧٩، وج ٨ / ٢٠٨، وج ١١ / ٢٢٣، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٠٦ و ١١٥ و ١١٨، وجديد ج ٧ / ١٧٩، وج ٨ / ٢٦٠ و ٣٥٤، وج ٤٧ / ٣٩٠ - ٣٩٢، وج ٦٨ / ٦١ و ٥١، وج ٢٤ / ٢٥٩ و ٢٦٠، وج ٣٠ / ١٥٤.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٧٥، وجديد ج ٧٥ / ٢١٢.
[٤] ط كمباني ج ١٦ / ٩٨، وجديد ج ٧٦ / ٣٣٧.
[٥] جديد ج ١٣ / ٤٢١، وط كمباني ج ٥ / ٣٢٣.
[٦] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥١٢، وجديد ج ٨٦ / ٣٣٤.