مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٨
الأشجار التي أطاعت أمر الصادق (عليه السلام) وأطعمته مع أصحابه [١]. إطاعة الأشجار لمولانا الكاظم (عليه السلام) [٢]. ظهور شجرتين عظيمتين مع عين ماء في أرض قفر ملساء بأمر الإمام الهادي (عليه السلام) [٣]. ذكر الشجرة التي في الصين تحمل كل سنة وردا يتلون كل يوم مرتين في أول النهار، يوجد مكتوبا عليه: " لا إله إلا الله. محمد رسول الله ". وفي آخر النهار: " لا إله إلا الله. علي خليفة رسول الله " [٤]. ونقل أن في قزوين شجرة يخرج منها الدم يوم عاشوراء. ولقد أخبرني جمع منهم العلم العلام صاحب كتاب بيان الفرقان الحاج شيخ مجتبى القزويني: أن هذه الشجرة في قرية زرآباد (بينها وبين قزوين ست أو سبعة فراسخ) ويوم تاسوعاء أو عاشوراء يخرج من غصن من أغصانها بعد انفجارها من غير سبب ظاهري شئ كالدم وهذا مشهور. وقال: إن في أوراق هذه الشجرة مكتوبا بخط القدرة جليا في بعضها: الله و في بعضها: محمد، وفي بعضها: علي، والناس يستشفون بأوراقها. ولقد أتاني رجل منهم بثلاثة أوراق في أحدها مكتوب: فاطمة، وفي اخرى: الحسن، وفي الثالث: الحسين. فلما نظرت إليها حفظت الأوراق في كتاب مدة ثم لم أدر ما صنع بها. ولقد رأت اختي ضوءا كأنه سراج مضئ. قال: فلما قربت من الأوراق، علمت أنه منها. وقال: إن في هذه القرية لعينا ماؤها محلل للغذاء هاضوم جدا.
[١] ط كمباني ج ١١ / ١٢٦ و ١٣٣ و ١٣٥ و ١٣٦ و ١٤٤، وجديد ج ٤٧ / ٧٦ و ١٠٢ و ١١٠ و ١١٢ و ١٣٩.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٢٤٦، وج ١٤ / ٤٤١، وجديد ج ٤٨ / ٥٢، وج ٦١ / ١٨٩.
[٣] ط كمباني ج ١٢ / ١٣٦، وجديد ج ٥٠ / ١٥٦.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٦٠٠، وجديد ج ٤٢ / ١٨.