مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٤
عروق الأعمام، أشبه الولد أعمامه، وإن وقعت على عرق من عروق الأخوال، أشبه الولد أخواله - الخبر [١]. وروى ذلك مرسلا مع توضيح في الصورة الاولى لقوله: خرج الولد يشبه أباه وامه وهو أنه، فإن علت نطفة الرجل نطفة المرأة، جاء الولد يشبه أباه، وإن علت نطفة المرأة نطفة الرجل أشبه امه [٢]. علل الشرائع: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى إذا أراد أن يخلق خلقا جمع كل صورة بينه وبين أبيه إلى آدم، ثم خلقه على صورة أحدهم. فلا يقولن أحد: هذا لا يشبهني ولا يشبه شيئا من آبائي [٣]. عن الصدوق بإسناده عن الرضا (عليه السلام) قال: إن الملك قال لدانيال: أشتهي أن يكون لي ابن مثلك. فقال: ما محلي من قلبك ؟ قال: أجل محل وأعظمه. قال دانيال: فإذا جامعت، فاجعل همتك في. قال: ففعل الملك ذلك، فولد له ابن أشبه خلق الله بدانيال [٤]. تدبير موسى ليكون أولاد الغنم أبلق بأن جعل وقت إرسال الفحل إلى الغنم عصاه في وسطهم وألقى عليه كساءا أبلق، فصار ولده أبلق [٥]. النبوي (صلى الله عليه وآله): أنا أشبه الناس بآدم، وإبراهيم أشبه الناس بي خلقه وخلقه - الخ [٦]. تقدم في " حيى ": شباهة عيسى مع يحيى. المشبهون به (صلى الله عليه وآله): جعفر الطيار، والحسن بن علي (عليه السلام)، وقثم بن العباس وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وهاشم بن عبد المطلب، ومسلم بن معتب ابن
[١] ط كمباني ج ٩ / ١٧٠، وجديد ج ٣٦ / ٤١٥، وج ٦٠ / ٣٥٩، وج ٦١ / ٣٦.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٦٦٥، وج ٣ / ٤٣، وجديد ج ٤٠ / ١٦٩، وج ٥ / ١٥٥.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ١١٥، وجديد ج ١٠٤ / ١٠٣.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٤٢٠، وج ١٤ / ٣٨١، وجديد ج ١٤ / ٣٧١، وج ٦٠ / ٣٦٦.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٢٢٣، وجديد ج ١٣ / ٢٩.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ١٢٠، وجديد ج ١٦ / ٩٢.