مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٠
تشبيك مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) بين أصابعه ووضعها أسفل بطنه حين أراد الخطبة [١]. شبيكة قال رأيت عليا (عليه السلام) يأتزر فوق سرته - الخ، كما عن تفسير فرات بن إبراهيم: تشبيكه (عليه السلام) مع الأصبغ [٢]. شبل: جملة من ترجمة الشبلي وحلقه لحيته لله في كتاب الغدير [٣]. وله رواية ضعيفة من الإمام السجاد (عليه السلام) في تأويل المناسك [٤]. أقول: لا يناسب نقله هذه الرواية مع ما نقل أنه صاحب الجنيد والحلاج وخير النساج، وكان من كبار مشائخ الصوفية. مات آخر سنة ٣٣٤، ودفن بمقبرة الخيزران في بغداد. طرائق الحقائق: شنيد شبلي كه مؤذن مى گويد: أشهد أن محمدا رسول الله. گفت: لولا أنك أمرتني بهذه الكلمة ما ذكرت معك غيرك، ولئن أذكرها مرة اخرى فأكون كافرا حقا [٥]. مصباح الهداية للكاشاني نوشته: شبلي روزى در پيش جنيد رفت ومنكوحهء جنيد حاضر بود وخواست پرده كند، جنيد گفت: شبلي غايب است تو برحال خود باش - الخ [٦]. شبه: قال تعالى في حق عيسى: * (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) * - الآية. الروايات الدالة على أن الله تعالى رفع عيسى من الأرض حيا وما قتله اليهود وما صلبوه، ولكن ألقى شبهه على مؤمن، فأخذوا المؤمن وقتلوه، تفصيل ذلك في
[١] ط كمباني ج ٤ / ١١٨، وج ٩ / ٤٦٠، وجديد ج ١٠ / ١١٧، وج ٤٠ / ١٤٤.
[٢] جديد ج ٦٨ / ٦٠، وط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٨.
[٣] الغدير ط ٢ ج ١١ / ١٤٩.
[٤] مستدرك الوسائل ج ٢ / ١٨٦.
[٥] الطرائق ج ٢ / ١٧٨.
[٦] مصباح الهداية ص ١٤٢.