مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٣
أشياء: في الدابة، والمرأة، والدار. فأما المرأة، فشومها غلا مهرها وعسر ولادتها. وأما الدابة، فشومها كثرة عللها وسوء خلقها. وأما الدار، فشومها ضيقها وخبث جيرانها [١]. الشهاب: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الشوم في المرأة والفرس والدار [٢]. الكافي: الكاظمي (عليه السلام): الشوم للمسافر في طريقه خمسة اشياء: الغراب النائق عن يمينه والناشر لذنبه، والذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل، وهو مقع على ذنبه - الخبر [٣]. باب فيه ما يتشاءم به المسافر [٤]. في وصايا الرسول (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام): يا علي، سوء الخلق شوم، وطاعة المرأة ندامة. يا علي، إن كان الشوم في شئ ففي لسان المرأة - الخبر [٥]. يأتي في " طير ": ما يتعلق بالتشؤم والتطير. وتقدم في " ابل ": لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم. المشأمة ضد الميمنة. وعن القمي في تفسير قوله تعالى: * (أصحاب المشئمة) * إن المشأمة أعداء آل محمد صلوات الله عليهم. شأن: قال تعالى: * (كل يوم هو في شأن) * يعني في أمر. المجمع: سئل النبي (صلى الله عليه وآله): ما ذاك الشأن ؟ فقال: من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين. وهذه الرواية رواها الشيخ عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) [٦].
[١] جديد ج ٦٤ / ١٩٨، وج ٧٦ / ١٥٠، وج ١٠٣ / ٢٣١.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٦٩٦، وجديد ج ٦٤ / ١٧٩.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ١٧٠، وج ١٦ / ٥٦، وجديد ج ٥٨ / ٣٢٥، وج ٧٦ / ٢٢٥.
[٤] ط كمباني ج ١٦ / ٥٥، وجديد ج ٧٦ / ٢٢٣.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٦، وجديد ج ٧٧ / ٥٥.
[٦] ط كمباني ج ٢ / ١٢٥، وجديد ج ٤ / ٧١.