مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٩
ماكان من تسوية الله تعالى فاطمة بعلي صلوات الله عليهما في المباهلة [١]. قال تعالى: * (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون) *. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ففي النبوي الرضوي (عليه السلام): أصحاب الجنة من أطاعني، وسلم لعلي بن أبي طالب بعدي، وأقر بولايته. وأصحاب النار من سخط الولاية، ونقض العهد، وقاتله بعدي. أمالي الطوسي: عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) مثله [٢]. وفي معناه غيره [٣]. تفسير قوله تعالى: * (وما يستوي الأعمى والبصير) *. قال: الأعمى أبو جهل والبصير أمير المؤمنين * (ولا الظلمات ولا النور) * فالظلمات أبو جهل، والنور أمير المؤمنين (عليه السلام) - الخبر [٤]. سهر: الساهرة: وجه الأرض أو أرض القيامة. والسهر - بالتحريك -: عدم النوم. سهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) لسهر أمير المؤمنين (عليه السلام) [٥]. قرب الإسناد: عن الصادق، عن أبيه صلوات الله عليهما قال: لا بأس بالسهر في طلب العلم [٦]. وفي رواية اخرى: في طلب الفقه. الخصال: النبوي الصادقي (عليه السلام): لا سهر إلا في ثلاث: متهجد بالقرآن، أو في طلب العلم، أو عروس تهدى إلى زوجها [٧]. ورواه في الجعفريات مثله [٨].
[١] ط كمباني ج ٩ / ١٨٣، وجديد ج ٣٧ / ٤٨.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٢٨٦، وج ٧ / ٤٠١، وجديد ج ٣٨ / ١١٠، وج ٢٧ / ٢٠٣.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٢٨٨، وج ٧ / ١٤٤، وجديد ج ٢٤ / ٢٦١.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٧٢، وج ٩ / ٧٥، وجديد ج ٢٤ / ٣٧٢، وج ٣٥ / ٣٩٦.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٤٢٧ و ٣٣٢ و ٣٣٥، وجديد ج ٣٨ / ٢٩٩ و ٣١٤، وج ٤٠ / ٢.
[٦] ط كمباني ج ١ / ٦٨، وجديد ج ١ / ٢٢٢.
[٧] ط كمباني ج ١ / ٦٨، وج ٢٣ / ٦٢، وج ١٦ / ٣٩، وجديد ج ١ / ٢٢٢، وج ١٠٣ / ٢٦٧، وج ٧٦ / ١٧٨.
[٨] الجعفريات ص ٩٤.